مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 38 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 278 من 365

لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة  

على الدين معروف العفاف موفقا  

عفيفا عن الفحشاء أبيض ماجدا  

صدوقا وللجبار قدما مصدقا  

أبا حسن فارضوا به وتبايعوا  

فليس كمن فيه لدى العيب منطقا (1)  

علي وصي المصطفى ووزيره  

وأول من صلى لذي العرش واتقى  

ومنه قول أبي الاسود الدئلي :

وإن عليا لكم مفخر  

يشبه بالاسد الاسود  

أما إنه ثاني العابدين  

بمكة والله لم يعبد  

ومنه قول زفر بن زيد بن حذيفة الاسدي :

فحوطوا عليا واحفظوه فإنه  

وصي وفي الاسلام أول أول  

ومنه قول قيس بن سعد بن عبادة بصفين :

هذا علي وابن عم المصطفى  

أول من أجابه ممن دعا  

هذا الامام لا نبالي من غوى ومنه قول هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بصفين :

أشلهم بذي الكعوب شلا  

مع ابن عم أحمد تجلى  

أول منه صدقه وصلى قال الشيخ أدام الله عزه : فأما قول الناصبة : إن إيمان أميرالمؤمنين صلوات الله عليه لم يقع على وجه المعرفة وإنما كان على وجه التقليد والتلقين وما كان بهذه المنزلة لم يستحق صاحبه المدحة ولم يجب له به الثواب وادعاؤهم أن أميرالمؤمنين صلوات الله عليه كان في تلك الحال ابن سبع سنين ومن كان هذه سنه لم يكن كامل العقل ولا مكلفا فإنه يقال لهم : إنكم قد جهلتم في ادعائكم أنه كان وقت مبعث النبي صلّى الله عليه وآله ابن سبع سنين ، وقلتم قولا لا برهان عليه يخاف المشهور ويضاد المعروف ، وذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه عليه السّلام قبض وله خمس وستون سنة ، وجاء في بعضها أن سنه كانت عند وفاته ثلاثا

____________________

(1) في المصدر : فليس كمن فيه لذى العيب منطقا.

الصفحة 278 من 365