مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 38 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 365

تلك السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي إلا ثمانية من بني هاشم ، ذكرهم ابن قتيبة في المعارف ، قال الشيخ المفيد في الارشاد (1) : وهم العباس بن عبدالمطلب عن يمين رسول الله ، والفضل بن العباس ابن عبدالمطلب عن يساره ، وأبوسفيان بن الحارث بن عبدالمطلب ممسك بسرجه عند بغلته (2) ، وأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بين يديه يقاتل بسيفه ، ونوفل بن الحارث ابن عبدالمطلب وربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب وعبدالله بن الزبير بن عبدالمطلب وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب بن عبدالمطلب حوله.

وقال العباس :

نصرنا رسول الله في الحرب تسعة  

ومن فر قد فرمنهم فأقشعوا (3)  

مالك بن عبادة :

لم يواسي النبي غير بني ها  

شم عند السيوف يوم حنين  

هرب الناس غير تسعة رهط  

فهم يهتفون بالناس أين  

والتاسع أيمن بن عبيد قتل بين يدي النبي صلّى الله عليه وآله :

العوني :

وهل بيعة الرضوان إلا أمانة  

فأول من قد خانها السلفان  

ثم إن النبي صلّى الله عليه وآله إنما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذريته ، وروى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد عليهم السّلام قال : أشهد لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عليهم السّلام قال : لما جاءت الانصار تبايع رسول الله صلّى الله عليه وآله على العقبة قال : قم يا علي ، فقال علي : على ما ابايعهم

____________________

(1) ص 64 و 65.

(2) في المصدر (عند لغد بغلته) ولا يناسب المقام. وفي الارشاد (عند ثفر بغلته) قال في القاموس (1 : 383) : الثفر للسباع والمخالب كالحياء للناقة ، وبالتحريك : السيرفى مؤخر السرج.

(3) في المصدر : (وقد فر من قد فر منهم فأقشعوا) وأقشع القوم : تفرقوا.

الصفحة 221 من 365