مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 38 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 365

أخوك ، يا علي أنت مني وأنا منك ، يا علي أنت وصيي وخليفتي وحجة الله على امتي بعدي ، فقد سعد من تولاك وشقي من عاداك (1).

26 - لى : الفامي ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي عليه السّلام : يا علي أنت خليفتي على امتي في حياتي وبعد موتي ، وأنت مني كشيث من آدم وكسام من نوح وكإسماعيل من إبراهيم وكيوشع من موسى وكشمعون من عيسى يا علي أنت وصيي ووارثي وغاسل جثتي ، وأنت الذي تواريني في حفرتي وتؤدي ديني وتنجز عداتي ، يا علي أنت أميرالمؤمنين وإمام المسلمين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المتقين يا علي أنت زوج سيدة النساء فاطمة ابنتي وأبوسبطي الحسن والحسين ، ياعلي إن الله تبارك وتعالى جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي من صلبك ، يا علي من أحبك ووالاك أحببته وواليته ، ومن أبغضك وعاداك أبغضته وعاديته ، لانك مني وأنامنك ، يا علي إن الله طهرنا واصطفانا ، لم يلتق لنا أبوان على سفاح قط من لدن آدم ، فلا يحبنا إلا من طابت ولادته ، يا علي أبشر بالسعادة فإنك مظلوم بعدي ومقتول! فقال علي عليه السّلام يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ قال : في سلامة من دينك ، يا علي إنك لم تضل ولن تزل (2) ولولاك لم يعرف حزب الله بعدي (3).

27 - لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن الثقفي ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، عن يحيى بن الحسين ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن سلمان الفارسي قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : يا معشر المهاجرين والانصار (4) ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : هذا علي أخي ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي إمامكم فأحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، فإن جبرئيل أمرني أن أقوله لكم (5).

____________________

(1) أمالى الصدوق : 217.

(2) في المصدر : لن تضل ولم تزل. وفي النسخ المخطوطة لن تضل ولن تزل.

(3) امالى الصدوق : 221.

(4) في المصدر : يا معاشر المهاجرين والانصار.

(5) امالى الصدوق : 285 و 286.

الصفحة 104 من 365