مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 37 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 355

يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك ، وبين يديها سبعون ألف ملك ، وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات امتي إلى الجنة ، فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمسة صلوات وصامت شهر رمضان وحجت بيت الله الحرام وزكت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وإنها سيدة (1) نساء العالمين فقيل : يا رسول الله هي (2) سيدة نساء عالهما؟ فقال : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين ، وينادونها بما نادت به الملائكة (3) مريم فيقولون : يا فاطمة إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين.

ثم التفت إلى علي عليه السّلام فقال : يا علي إن فاطمة بضعة مني ونور عيني (4) وثمرة فؤادي ، يسؤوني ما ساءها ويسرني ما سرها إنها أول من تحلقني (5) من أهل بيتي فأحسن إليها بعدي ، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، فليكونا عليك كسمعك وبصرك ، ثم رفع يديه إلى السماء فقال : اللهم إني اشهدك أني محب لمن أحبهم ، مبغض لمن أبغضهم ، سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم (6).

53 - كنز : روى الحافظ أبونعيم عن رجاله عن أبي هريرة قال : قال علي بن أبي طالب عليه السّلام : يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة؟ قال صلّى الله عليه وآله : فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها ، فكأني بك وأنت على حوضي تذود (7) عنه الناس ، وإن عليه أباريق عدد نجوم السماء ، وأنت والحسن والحسين وحمزة وجعفر في الجنة

____________________

(1) في المصدر : لسيدة.

(2) في المصدر : أهى.

(3) في المصدر : الملائكة المقربون.

(4) في المصدر : وهى نور عينى.

(5) في المصدر : وإنها اول لحوق يلحقنى ا ه.

(6) بشارة المصطفى : 218 و 219.

(7) ذاده : دفعه وطرده.

الصفحة 86 من 355