مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 37 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 355

حتى قام رجل من المهاجرين فقال بأبي أنت وامي يا نبي الله ما الثقلان؟ قال : الاكبر منهما كتاب الله عزّ وجلّ ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ولا تزلوا (1) ، والاصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا يقتلوهم ولا يقهروهم ولا يقصروا عنهم (2) ، فإني قد سألت لهما (3) اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصر هما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي ، وعدوهما لي عدو ، ألا وإنها لن تهلك امة قبلكم حتى تدين بأهوائها وتظاهر على نبيها ، وتقتل من قام بالقسط منها ، ثم أخذ بيد علي ابن أبي طالب فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه (4) ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه - قالها ثلاثا - آخر الخطبة (5).

يف : ابن المغازلي بإسناده إلى الوليد بن صالح مثله.

توضيح : قال الجوهري : علت الضالة أعيل عيلا وعيلانا فأنا عائل : إذا لم تدرأي وجهة تبغيها (7).

70 - يفه : روى ابن المغازلي في كتابه بإسناده إلى عطية العوفي قال : رأيت ابن أبي أوفى في دهليز له بعد ما ذهب بصره فسألته عن حديث ، فقال : إنكم يا أهل الكوفة (8) فيكم ما فيكم ، قال : قلت : أصلحك الله إني لست منهم ليس عليك عار ، قال : أي حديث؟ قال : قلت : حديث علي يوم غدير خم ، قال : خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله في حجة الوداع يوم غدير خم وقد أخذ بيد علي (9) عليه السّلام فقال : أيها الناس ألستم

____________________

(1) في المصدر : فتمسكوا ولا تولوا ولا تضلوا.

(2) في المصدر : فلا تقتلوهم ولا تعمدوهم ولا تقصروا عنهم.

(3) في المصدر : لهم.

(4) ليست هذه الجملة في المصدر.

(5) العمدة : 51 و 52.

(6) الطرائف : 34.

(7) الصحاح : ج 5 ص 1781.

(8) في المصدر : يا أهل العراق.

(9) و ( م ) : بعضد على عليه السّلام.

الصفحة 186 من 355