مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 37 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 355

فقال : يا محمد إنك دعوتنا أن نقول : لا إله إلا الله فقلنا ، ثم دعوتنا أن نقول : إنك رسول الله فقلنا وفي القلب ما فيه! ثم قلت : فصلوا فصلينا ، ثم قلت : فصوموا فصمنا ، ثم قلت : فحجوا فحججنا (1) ، ثم قلت : إذا رزق أحدكم مائتي درهم فليتصدق بخمسة كل سنة ففعلنا ، ثم إنك أقمت ابن عمك فجعلته علما وقلت : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، أفعنك أم عن الله؟ قال : بل عن الله - قال : فقالها ثلاثا - قال : فنهض وإنه لمغضب وإنه ليقول : اللهم إن كان ما قال محمد صلّى الله عليه وآله حقا فأمطر علينا حجارة من السماء تكون نقمة في أولنا وآية في آخرنا ، وإن كان ما قال محمد كذبا فأنزل به نقمتك ، ثم أثار ناقته فحل عقالها ثم استوى عليها ، فلما خرج من الابطح رماه الله تعالى بحجر من السماء فسقط عن رأسه (2) وخرج من دبره ، وسقط ميتا ، فأنزل الله فيه « سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج » (3).

يف : روى الثعلبي بإسناده عن سفيان بن عينية مثله (4).

63 - كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن خالد ، عن الحسن بن القاسم ، عن عمر بن الحسن ، عن آدم بن حماد ، عن حسين بن محمد ، عن سفيان مثله. وقال أيضا : حدثنا أحمد ابن القاسم ، عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام أنه تلا هذه الآية « سأل سائل بعذاب واقع للكافرين » بولاية علي « ليس له دافع » ثم قال. هكذا هي في مصحف فاطمة عليها السّلام وروى البرقي عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام أنه قال : هكذا والله أنزلها جبرئيل على النبي ، وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة عليها السّلام (5).

____________________

(1) في المصدر : ثم قلت : صلوا فصلينا ، ثم قلت : صوموا فصمنا فأظمأنا نهارنا وأتعبنا أبداننا ، ثم قلت : حجوا فحججنا اه.

(2) في المصدر : على رأسه.

(3) تفسير فرات : 190 و 191.

(4) الطرائف : 37.

(5) الكنز مخطوط ، وأورده في البرهان 4. 381 و 382.

الصفحة 177 من 355