مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 37 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 124 من 355

الزبير أنه قال : توفي النبي صلّى الله عليه وآله (1) وهو في تقية ، فقال : أما بعد قول الله عزّ وجلّ : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » فإنه أزال كل تقية بضمان الله عزّ وجلّ له ، وبين أمر الله تعالى ، ولكن قريشا فعلت ما اشتهت بعده ، وأما قبل نزول هذه الآية فلعله (2).

17 - مع : بالاسانيد إلى دارم ، عن نعيم بن سالم ، عن أنس قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم وهو آخذ بيد علي عليه السّلام : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله (3).

18 - ما : المفيد ، عن علي بن أحمد القلانسي ، عن عبدالله بن محمد ، عن عبدالرحمان ابن صالح ، عن موسى بن عمران ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله بغدير خم يقول : إن الصدقة لا تحل لي ولا لاهل بيتي ، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه ، لعن من تولى إلى غير مواليه ، الولد لصاحب الفراش وللعاهر (4) الحجر ، وليس لوارث وصية ، ألا وقد سمعتم مني ورأيتموني ، ألا من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار ، ألا وإني فرطلكم على الحوض ومكاثر بكم الامم يوم القيامة فلا تسودوا وجهي ، ألا الاستنقذن رجالا من النار ولستنقذن من يدي أقوام ، إن الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه (5).

19 - ما : أبوعمور ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن علي بن قادم ، عن إسرائيل ، عن عبدالله بن شريك ، عن سهم بن حصين الاسدي قال : قدمت إلى مكة أنا وعبدالله بن علقمة وكان عبدالله بن علقمة سبابة لعلي صلوات الله عليه دهرا ، قال :

____________________

(1) في المصدر : توفى رسول الله.

(2) عيون الاخبار : 271 و 272. والمعنى أن رسول الله صلّى الله عليه وآله قبل نزول هذه الاية لعله كان في تقية.

(3) معانى الاخبار : 67.

(4) عهر إليها : أتاها للفجور وعمل المنكر فهو عاهر.

(5) امالى الشيخ : 142.

الصفحة 124 من 355