مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 445

فأنى وما حج من راكب  

وكعبة مكة ذات الحجب  

تنالون أحمد أو تصطلوا  

ظباة الرماح وحد القضب (1)  

وتقترفوا بين أبياتكم  

صدور إلعوالي وخيلا عصب (2)  

بيان : حدب عليه بالكسر أي تعطف ذكره الجوهري (3) وقال : قال ابن السكيت : يقال للناس إذا كثروا بمكان فأقبلوا وأدبروا واختلطوا : رأيتهم يهتمشون (4) ، وقال : يقال : قدما كان كذا وكذا ، وهو اسم من القدم (5) ، قوله : « أن يكون معرة » المعرة : الاثم ، والامر القبيح المكروه ، والاذى ، ولعل المعنى : لولا أن يكون إظهاري للاسلام سببا للفتن والحروب وعدم تمكني من نصرتك لاظهرته. والامراس : جمع المرس بفتح الراء أي الحبل ، أو جمع المرس بكسر الراء وهو الشديد الذي مارس الامور وجربها ، وما في البيت يحتملهما. [ قوله : « عوارضه » أي نواصيه وصفحاته ]. والمقباس بالكسر شعلة نار تقتبس من معظم النار. والقنص بالتحريك الصيد. قوله : « ذل الحمى » الحمى : بالكسر ما يحمى ويدفع عنه ولا يقرب ، أي ما كان يحمى ويدفع عنه من ساحة عزنا ذل وصار ذلولا من كثرة ورود من لايراعيه. قوله : « عز بما صنع » أي سل وصبر نفسك ، وفي بعض النسخ « تعز » وهو أظهر. قوله « لا محالة راهق » الرهق : غشيان المحارم ، والمراد الشفاعة في القيامة ، وفي بعض النسخ بالزاى المعجمة أي هالك ميت ، فالمراد الشفاعة في الدنيا حتى يرى ما تمنى وهذا أظهر.

قوله : « وأبا سفيان ، هو أبوسفيان بن الحارث بن عبدالمطلب.

قوله : « شد أزره » أي قواه بأن أوصى بنصره :

قوله : « كراغية السقب » السقب : الولد الذكر من الناقة ، ولعله تمثيل لعدم

____________________

(1) الظبة : حد السيف أو السنان ونحوهما. وقد اوضحنا من اللغات بعضها وتركنا بعضها لاجل ايضاح المصنف اياها في البيان فراجع.

(2) مناقب آل ابى طالب 1 : 4740.

(3) الصحاح ج : 1 ص : 108.

(4) الصحاح ج : 3 ص 1028.

(5) الصحاح ج : 5 ص 2007.

الصفحة 97 من 445