مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 445

ابن شهر آشوب في المناقب (1). وهذا حل متين لكنه لم يعهد إطلاق الجمل على حساب العقود.

ومنها : أنه أشار إلى كلمتي « لا » و « إلا » والمراد كلمة التوحيد ، فإن العمدة فيها والاصل النفي والاثبات.

ومنها : أن أبا طالب وأبا عبدالله عليه السّلام (2) امرا بالاخفاء اتقاء ، فأشار بحساب العقود إلى كلمة سبح من التسبيحة ، وهي التغطية أي غط واستر فإنه من الاسرار. وهذا هو المروي عن شيخنا البهائي طاب رمسه.

ومنها : أنه إشارة إلى أنه أسلم بثلاث وستين لغة ، وعلى هذا كان الظرف في مرفوعة محمد بن عبدالله (3) متعلقا بالقول.

ومنها : أن المراد أن أبا طالب علم نبوة نبينا صلّى الله عليه وآله قبل بعثته بالجعفر ، والمراد (4) بسبب حساب مفردات الحروف بحساب الجمل.

ومنها : أنه إشارة إلى سن أبي طالب حين أظهر الاسلام. ولا يخفى ما في تلك الوجوه من التعسف والتكلف سوى الوجهين الاولين المؤيدين بالخبربن ، والاول منهما أوثق وأظهر لان المظنون أن الحسين بن روح لم يقل ذلك إلا بعد سماعه من الامام عليه السّلام.

[ وأقول : في رواية السيد فخار كما سيأتي « بكلام الجمل » وهو يقرب التأويل الثاني. ]

20 - فس : نزلت النبوة على رسول الله صلّى الله عليه وآله يوم الاثنين ، وأسلم علي عليه السّلام يوم الثلثاء ، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبي صلّى الله عليه وآله ، ثم دخل أبوطالب إلى النبي صلّى الله عليه وآله وهو يصلي وعلي بجنبه وكان مع أبي طالب جعفر ، فقال له أبوطالب : صل جناح ابن عمك ، فوقف جعفر على يسار رسول الله (ص) ، فبدر رسول الله صلّى الله عليه وآله من بينهما فكان يصلي رسول الله صلّى الله عليه وآله وعلي وجعفر وزيد بن حارثة وخديجة ، إلى أن أنزل الله (5).

____________________

(1) لم نجده في مظانه.

(2) في ( م ) و ( د ) : أو أبا عبدالله عليه السّلام.

(3) راجع رقم 16.

(4) اى المراد من الجفر.

(5) في المصدر : فلما اتى لذلك السنون انزل الله.

الصفحة 81 من 445