مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 445

بيان : قوله : « أول هاشمي » ليس بسديد إذا إخوته كانوا كذلك وكانوا أكبرمنه كما سيأتي. وقوله « ولد في الاسلام » لا ينفع في ذلك ، بل هو أيضا لا يستقيم ، إذ لوكان مراده بعد البعثة فولادته عليه السّلام كان قبله ، ولوكان مراده بعد ولادة الرسول الله (ص) فإخوته أيضا كذلك ، مع أن هذا الاصطلاح غير معهود. والاصوب أن يقول كما قال شيخه المفيد رحمه الله (1). ويمكن أن تحمل الاولية على الاضافية.

4 - كا : ولد عليه السّلام بعد عام الفيل بثلاثين سنة ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وهو أول هاشمي ولده هاشم مرتين (2).

5 - كا : الحسين بن محمد ، عن محمد بن يحيى الفارسي ، عن أبي حنيفة محمد بن يحيى ، عن الوليد بن أبان ، عن محمد بن عبدالله بن مسكان ، عن أبيه قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : إن فاطمة بنت أسد جاءت إلى أبي طالب لتبشره بمولد النبي صلّى الله عليه وآله فقال أبوطالب : اصبري سبتا [ آتيك ] ابشرك بمثله (3) إلا النبوة. وقال : السبت ثلاثون سنة ، وكان بين رسول الله صلّى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السّلام ثلاثون سنة (4).

6 - كا : بعض أصحابنا عمن ذكره ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : لما ولد رسول الله (ص) فتح لآمنة بياض فارس وقصور الشام ، فجاءت فاطمة بنت أسد ام أميرالمؤمنين عليه السّلام إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة فأعلمته ما قالت آمنة ، فقال لها أبوطالب : وتتعجبين من هذا؟ إنك تحبلين (5) وتلدين بوصيه ووزيره (6).

7 - مصبا : ذكر ابن عياش أن اليوم الثالث عشر من رجب كان مولد أميرالمؤمنين

____________________

(1) راجع الرواية 13 ص 17 * أقول : بل الصواب أن يقال : ( وامه فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف وهى اول هاشمية ولدت لهاشمى ) كما في اكثر المتون التاريخية وسياتى نقله عن شرح النهج في آخر الباب الثالث ، نعم يتفرع على ذلك ان اول من ولدبين هاشميين طالب ثم عقيل ثم جعفر ثم على عليه السّلام ( ب ).

(2) اصول الكافى 1 : 452.

(3) في المصدر : اصبرى سيتأ ابشرك بمثله.

(4) اصول الكافى 1 : 452 و 453.

(5) في ( ك ) : لتحبلين.

(6) اصول الكافى 1 : 454.

الصفحة 7 من 445