مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 445

والصلع : انحسار شعر مقدم الرأس. والحفاف ككتاب : الطرة حول رأس الاصلع. و الاكليل : شبه عصابة تزين بالجوهر. والارقب : الغليظ الرقبة.

وقال الجوهري : والقراء : الظهر * وناقة قرواء : طويلة السنام. ويقال : الشديدة الظهر ، بينة القرى ، ولا يقال : جمل أقرى (1).

وقال الفيروز آبادى : المقروري : الطويل الظهر * والمحض : الخالص * ومتنا الظهر : مكتنفا الصلب (2) عن يمين وشمال من عصب ولحم ، ولعله كناية عن الاستواء أو عن اندماج فرأجزاء بحيث لا يبين فيه المفاصل ويرى قطعة واحدة.

وقال الجزري : في صفته : ششن الكفين والقدمين أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر ، وقيل : هو أن يكون في أنامله غلظ بلا قصر ، ويحمد ذلك في الرجال لانه أشد لقبضهم ، ويذم في النساء (3).

وقال الفيروز آبادي : الكسر ويكسر الجزء من العضو أو العضو الوافر ، أو نصف العظم بما عليه من اللحم ، أو عظم ليس عليه كثير لحم ، والجمع : أكسار وكسور * والعبل : الضخم من كل شئ (4).

وقال الجزري : في صفته : جليل المشاش أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين * وقال الجوهري : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها (5).

أقول : لعل المراد هنا منتهى عظم العضد من جانب المنكب.

والسبع الضاري : هو الذي اعتاد بالصيد لا يصبر عنه.

قوله : « ما استغلظ » أي من الاسد أو من الانسان أي كلما كان في غيره غليظا ففيه كان أغلظ ، وكذا العكس.

____________________

(1) الصحاح ج : 6 ص 2460 و 2461.

(2) القاموس المحيط ج 4 : 378. وص : 343 وص 269

(3) النهاية 2 : 204. وفيه : هو الذى في انامله غلظ.

(4) القاموس المحيط ج 2 : 126 وج 4 ص 11.

(5) النهاته ج 4 ص 102. الصحاح : ج 3 ص 1019.

الصفحة 4 من 445