مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 398 من 445

والحسين وفاطمة خديجة عليهم السّلام « ولا الاموات » كفار مكة.

أبوبكر الشيرازي في كتابه ، وأبوصالح في تفسيره ، عن مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « ذلك الكتاب (1) » يعني القرآن ، وهو الذي وعدالله موسى وعيسى أنه ينزل (2) على محمد صلّى الله عليه وآله في آخر الزمان هو هذا « لاريب فيه » أي لا شك فيه أنه من عندالله نزل « هدى » يعني تبيانا ونذيرا « للمتقين » علي بن أبي طالب الذي لم يشرك بالله طرفة عين ، وأخلص لله العبادة ، يبعث إلى الجنة بغير حساب هو وشيعته. أبوالحسن الماضي « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق (3) » قال : هو الذي أمر رسوله (4) بالولاية لوصييه ، والولاية هي دين الحق ، ليظهره على الاديان عند قيام القائم ، يقول الله : « والله متم نوره (5) » ولاية القائم « ولو كره الكافرون » لولاية علي عليه السّلام.

وعنه عليه السّلام في قوله تعالى : « لما سمعنا الهدى آمنا به (6) » قال : الهدى الولاية ، آمنا بمولانا ، فمن آمن بولاية مولاه « فلا يخاف بخسا ولارهقا ». أبوالورد عن أبي جعفر عليه السّلام « وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى (7) » قال : في أمر علي بن أبي طالب عليه السّلام (8).

كشف : أبوبكر بن مردويه عن أبي جعفر عليه السّلام مثله (9).

أقول : روى العلامة رحمة الله عليه من طريقهم مثله (10) ، وسيأتي في رواية علي بن إبراهيم أيضا.

____________________

(1) البقرة : 2 ، وما بعدها ذيلها.

(2) في المصدر و ( د ) و ( ت ) : ينزله.

(3) التوبة : 33. الفتح : 38. الصف : 9.

(4) في المصدر : أرسل رسوله.

(5) الصف : 8.

(6) الجن : 13 ، وما بعدها ذيلها.

(7) محمد : 32.

(8) مناقب آل ابى طالب 1 : 565 و 566.

(9) كشف الغمة : 93.

(10) راجع كشف الحق 1 : 96 ، وكشف اليقين : 123.

الصفحة 398 من 445