مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 388 من 445

3 - فس : أبي ، عن يحيى بن عمران (1) ، عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال إنما نزلت : « أفمن كان على بينة من ربة » يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله « ويتلوه شاهد منه » يعني عليا أميرالمؤمنين عليه السّلام « إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى اولئك يؤمنون به » فقد موا وأخروا في التأليف (2).

4 - ج : عن سليم بن قيس قال : قال رجل لاميرالمؤمنين عليه السّلام (3) : أخبرني بأفضل منقبة لك ، قال : ما أنزل الله في كتابه؟ قال : وما أنزل فيك؟ قال : « أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه » قال (4) : أنا الشاهد من رسول الله صلّى الله عليه وآله الخبر (5).

5 - ير : محمد بن الحسين ، عن عبدالله بن حماد ، عن أبي الجارود ، عن الاصبغ بن نباتة قال : قال أميرالمؤمنين عليه السّلام : لوكسرت لي وسادة (6) فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وأهل الانجيل بإنجيلهم ، وأهل الزبور بزبورهم ، وأهل الفرقان بفرقانهم ، بقضاء يصعد إلى الله يزهر (7) ، والله ما نزلت آية في كتاب الله في ليل أونهار إلا وقد علمت فيمن انزلت ، ولا أحد ممن مر على رأسه المواسي من قريش إلا وقد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى الجنة أو إلى النار ، فقام إليه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين ما الآية التي نزلت فيك؟ قال له : أما سمعت الله يقول : « أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه » قال : رسول الله صلّى الله عليه وآله على بينة من ربه وأنا

____________________

(1) في المصدر : عن يحيى بن ابى عمران.

(2) تفسير القمى : 236 و 237. والاية هكذا ( افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة اولئك يؤمنون به ) وقوله : ( فقدموا وأخروا في التأليف ) اى في تفسير الاية ، ويمكن ان يكون اشارة إلى ما سبق من المصنف ايضا من ان القرآن لم يتألف بالترتيب الذى نزل ، وهذا غير التحريف الذى ثبت عدم وقومه في محله وهو واضح. (3) في المصدر : سأل رجل على بن ابى طالب عليه السّلام فقال وأنا أسمع اه.

(4) ليست كلمة ( قال ) في المصدر.

(5) الاحتجاج : 84.

(6) كسر الوسادة : ثناها واتكأ عليها. والوسادة : المخدة. المتكأ.

(7) أى يتلالا. وهو كناية من احكامه بحيث لا يعتريه الزلل والخطأ.

الصفحة 388 من 445