مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 371 من 445

تفسيرها في بطن القرآن : علي هو ربه في الولاية والطاعة ، والرب هو الخالق الذي لا يوصف.

وقال أبوجعفر عليه السّلام : إن عليا آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي عليه السّلام أما بلغك قول رسول الله صلّى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ فوالى الله من والاه وعادى الله من عاداه.

وأما قوله : « إنكم لفي قول مختلف (1) » فإنه يعني أنه لمختلف عليه (2) ، قد اختلف هذه الامة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار.

وأما قوله : « يؤفك عنه من افك » فإنه يعني عليا عليه السّلام من افك عن ولايته افك عن الجنة ، فذلك قوله : « يؤفك عن من أفك ».

وأما قوله : « وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم (3) إنك لتأمر بولاية علي و تدعو إليها وهو على صراط مستقيم (4).

وأما قوله : « فاستمسك بالذي اوحي إليك » في علي « إنك على صراط مستقيم (5) » إنك على ولاية علي وهو على الصراط المستقيم (6).

وأما قوله : « فلما نسوا ما ذكروا به (7) » يعني فلما تركوا ولاية علي وقد امروابها « فتحنا عليهم أبواب كل شئ » يعني دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها (8)

____________________

(1) الذاريات : 8. وما بعدها ذيلها.

(2) في المصدر : فانه على ، يعنى انه لمختلف عليه.

(3) الشورى : 52.

(4 و 6) في المصدر : وعلى هو الصراط المستقيم.

(5) الزخرف : 43 وليست كلمة ( في على ) في المصدر.

(7) الانعام : 44 ، وما بعدها ذيلها.

(8) في المصدر : وما بسط اليهم فيها.

الصفحة 371 من 445