مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 445

4 - ع : أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ، عن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ، عن أحمد بن منصور ، عن أبي سلمة ، عن حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن أنس أن النبي صلّى الله عليه وآله بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر فبعث عليا عليه السّلام وقال : لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي (1).

5 - ل : فيما أجاب به أميرالمؤمنين عليه السّلام اليهودي السائل من خصال الاوصياء قال : وأما السابعة يا أخا اليهود فإن رسول الله صلّى الله عليه وآله لما توجه لفتح مكة أحب أن يعذر إليهم ويدعوهم إلى الله عزّ وجلّ آخرا كما دعاهم أولا ، فكتب إليهم كتابا يحذرهم فيه وينذرهم عذاب الله وبعدهم الصفح ويمنيهم مغفرة ربهم ، ونسخ لهم في آخره سورة براءة لتقرأ عليهم (2) ، ثم عرض على جميع أصحابه المضي به إليهم ، فكلهم يرى التثاقل فيهم ، فلما رأى ذلك ندب (3) منهم رجلا فوجهه به فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أورجل منك ، فأنبأني رسول الله صلّى الله عليه وآله بذلك ووجهني بكتابه ورسالته إلى مكة ، فأتيت مكة - وأهله من قد عرفتم ليس منهم أحد إلا ولو قدر أن يضع على كل جبل مني إربا (4) لفعل ، ولو أن يبذل في ذلك نفسه وأهله وولده وماله - فبلغتهم رسالة النبي صلّى الله عليه وآله وقرأت عليهم كتابه ، فكلهم يلقاني بالتهدد والوعيد ، ويبدي لي البغضاء ويظهر الشحناء (5) من رجالهم ونسائهم ، فكان مني في ذلك ما قدرأيتم ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : أليس كذلك؟ قالوا : بلى يا أميرالمؤمنين (6).

6 - قل : قال جدي أبوجعفر الطوسي (7) : في أول يوم من ذي الحجة بعث النبي صلّى الله عليه وآله سورة براءة حين انزلت عليه مع أبي بكر ثم نزل على النبي صلّى الله عليه وآله أنه

____________________

(1) علل الشرائع : 74.

(2) في المصدر : ليقرأها عليهم.

(3) ندب فلانا للامر أو إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه.

(4) الارب : العضو.

(5) الشحناء : العداوة امتلات منها النفس.

(6) الخصال 2 : 16 و 17.

(7) ام والد السيد ابن طاوس بنت ابنة الشيخ الطوسى ، ولذا يعبر عنه كثيرا في تصانيفه بالجد أوجد والدى ، كما يعبر عن الشيخ ابى على الحسن بن الحشيخ الطوسى بالخال أو خال والدى.

الصفحة 287 من 445