مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 176 من 445

اوصي بنصر النبي الخير مشهده  

عليا ابني وشيخ القوم عباسا  

وحمزة الاسد الحامي حقيقته  

وجعفرا أن يذودوا دونه الناسا  

كونوافدى لكم امي وما ولدت  

في نصر أحمد دون الناس أتراسا  

فأقر للنبي صلّى الله عليه وآله بالنبوة عند الاحتضار (1) واعترف له بالرسالة قبل مماته ، وهذا يزيل الريب (2) في إيمانه بالله عزّ وجلّ وبرسوله صلّى الله عليه وآله وتصديقه له وإسلامه (3). ومنه قوله رحمه الله المشهور عن بين أهل المعرفة ، وأنت إذا التمسته وجدته في غير موضع من المصنفات ، وقد ذكره الحسن بن بشر الآمدي في كتاب ملح القبائل :

ترجون أن نسخي بقتل محمد (4)  

ولم تختضب سن العوالي من الدم  

كذبتم ورب البيت حتى تفلقوا (5)  

جماجم تلقى بالحطيم وزمزم  

وتقطع أرحام وتنسى حليلة  

حليلا ويغشى محرم بعد محرم (6)  

وينهض قوم في الحديد إليكم  

يذودون عن أحسابهم كل مجرم  

على ما أتى من بغيكم وضلالكم  

وغشيانكم في أمرنا كل مأثم  

بظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى  

وأمرأتى من عند ذي العرش مبرم  

فلا تحسبونا مسلميه ومثله  

إذا كان في قوم فليس بمسلم  

فهذي معاذير مقدمة لكم (8)  

لئلايكون الحرب قبل التقدم  

وهذا أيضا صريح في الاقرار بنبوة رسول الله صلّى الله عليه وآله كالذي قبله على ما بيناه. وقد قال في قصيدته اللامية ما تدل على ما وصفناه في إخلاصه في النصرة حيث يقول :

____________________

(1) في المصدر : عند احتضاره.

(2) في المصدر : وهذا امر يزيل ابريب اه.

(3) في المصدر : وبتصديقه وباسلامه.

(4) في المصدر : أترجون اه.

(5) كذا في ( ك ) وفى غيره من نسخ الكتاب ( حتى تعرفوا ) وفى المصدر حتى تفرقوا راجع ص 159.

(6) قد سقط هذا البيت من المصدر.

(7) في المصدر : في الحديث. وهو سهو.

(8) في المصدر : وتقدمة لكم.

الصفحة 176 من 445