مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 445

النبي صلّى الله عليه وآله فتقد مهما ، وأقبلوا على أمرهم حتى فرغوا مما كانوا فيه ، ثم أقبلوا نحونا فرأيت السرور يتردد في وجه أبي طالب ، ثم انبعث يقول :

إن عليا وجعفرا ثقتي  

عند ملم الزمان والنوب  

لاتخذ لا وانصرا ابن عمكما  

أخي لامي من بينهم وأبي  

والله لا أخذل النبي ولا  

يخدله من بني ذوحسب (1)  

64 - وأخبرني عبدالحميد بإسناده يرفعه (2) إلى عمران بن حصين قال : كان والله إسلام جعفر بأمرأبيه ، وذلك أنه مر أبوطالب ومعه ابنه جعفر برسول الله صلّى الله عليه وآله (3) و وعلي عن يمينه ، فقال أبوطالب لجعفر : صل جناج ابن عمك ، فجاء جعفر فصلى مع النبي صلّى الله عليه وآله فلما قضى صلاته قال له النبي صلّى الله عليه وآله : يا جعفر وصلت جناح ابن عمك ، إن الله يعوضك من ذلك جناحين تطير بهما في الجنة ، فأنشأ أبوطالب يقول :

إن عليا وجعفرا ثقتي  

إلى قوله ( ذو حسب ) (4)  

حتى ترون الرؤوس طائحة (5)  

منا ومنكم هناك بالقضب  

نحن وهذا النبي أنصره (6)  

نضرب عنه الاعداء كالشهب  

إن نلتموه بكل جمعكم  

فنحن في الناس ألام العرف (7)  

65 - وروى الواقدي بإسناد له أن رسول الله لما كثر أصحابه ، فظهر أمره ، اشتد ذلك على قريش وأنكر بعضهم على بعض ، وقالوا : قد أفسد محمد بسحره سفلتنا وأخرجهم

____________________

(1) المصدر نفسه : 58 و 59.

(2) في المصدر : باسناده إلى ابى على الموضح يرفعه.

(3) في المصدر : برسول الله صلّى الله عليه وآله وهو يصلى.

(4) ذكر في المصدر بعد البيتين المذكورين في الرواية المتقدمة بيت آخر وهو : ان ابا معتب قد أسلمنا * ليس أبومعتب بذى حدب

(5) طاع : رأسه : ضربه بالسيف فأطاره.

(6) في المصدر : نحن وهذا النبي اسرئه.

(7) المصدر نفسه : 59 و 60.

الصفحة 122 من 445