مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 35 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 445

ابن علي بن بابويه بإسناد له أن عبدالعظيم بن عبدالله العلوي كان مريضا ، فكتب إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام : عرفني يا ابن رسول الله عن الخبر المروي أن أبا طالب في ضحضاح من نار (1) يغلي منه دماغه ، فكتب إليه الرضا عليه السّلام : « بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإنك إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار (2) ».

42 - وبالاسناد إلى الكراجكي عن رجاله ، عن أبان ، عن محمد بن يونس ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام أنه قال : يا يونس ما يقول الناس في أبي طالب؟ قلت : جعلت فداك يقولون هو في ضحضاح من نار ، وفي رجليه نعلان من نار تغلي منهما أم رأسه ، فقال : كذب أعداء الله ، إن أبا طالب من رفقاء النبين والصديقين والشهداء الصالحين وحسن اولئك رفيقا (3).

أقول : روى الكراجكي تلك الاخبار في كتاب كنز الفوائد مع أشعار كثيرة دالة على إيمانه ، وتركناها مخافة التطويل والتكرار (4). رجعنا إلى كلام السد : 43 وأخبرني الشيخ أبوالفضل ابن الفضل ابن الحسين الحلي ، عن محمد بن محمد بن الجعفرية ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن محمد بن أحمد بن شهريار (5) ، عن أبي الحسن بن شاذان ، عن محمد بن علي بن بابويه ، عن أبي علي ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن أحمد بن هلال ، عن علي بن حسان ، عن عمه قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام. إن الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار ، فقال : كذبوا ، ما بهذا نزل جبرئيل على النبي صلّى الله عليه وآله ، قلت : وبما نزل؟ قال : أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك : إن أصحاب الكهف أسر وا الايمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الايمان وأظهر الشرك فآتإه الله أجره مرتين ، وما خرج من الدنيا حتى

____________________

(1) قال في النهاية ( 3 : 13 ) الضحضاح في الاصل مارق من الماء على وجه الارض وما يبلغ الكعبين ، فاستعاره للنار.

(2) المصدر نفسه : 16.

(3) المصدر نفسه : 16 و 17. ورواه الكراجكى في كنز الفوائد : 80.

(4) أشرنا إلى موضع الروايات ، واما الاشعار فراجع ص 78 و 79.

(5) في المصدر بعد ذلك : عن والده * أقول : وقدمر السند بعينه في ص 109 مع اختلاف فراجع ( ب )

الصفحة 112 من 445