مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 653

بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة.

أخرجه البخاري (1) ومسلم (2) وأخرج أبو داود (3) ولم يذكر : في رمضان.

وفي رواية النسائي (4) : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] فيها ليالي فاجتمع (5) إليه ناس ثم فقد (6) صوته ليلة فظنوا أنه قد نام ، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج فلم يخرج ، فلما خرج للصبح قال : ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ، ولو كتب عليكم ما قمتم به ، فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة (7).

وعن أنس (8) ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يصلي (9) في رمضان ، فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا ، فلما أحس النبي صلى الله عليه [ وآله ] أنا خلفه جعل يتجوز (10) في الصلاة ، ثم دخل رحله

__________________

(1) صحيح البخاري 10 - 430 كتاب الأدب باب ما يجوز من الغضب ، وجاء أيضا في كتاب الجماعة باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة ، وفي كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال.

(2) صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته حديث 781.

(3) سنن أبي داود كتاب الصلاة باب فضل التطوع في البيت حديث 1447.

(4) سنن النسائي 3 - 198 كتاب قيام الليل باب الحث على الصلاة في البيوت. ولا زال الكلام لابن الأثير في جامع الأصول.

(5) في ( ك‍ ) نسخة بدل : واجتمع. وفي الشافي نسخة : حتى اجتمع إليه الناس.

(6) في جامع الأصول : فقدوا.

(7) كما جاء في جامع الأصول 6 - 119 ذيل حديث 4218 ، وقد سلف قريبا.

(8) كما أورده مسلم في صحيحه كتاب الاعتصام باب النهي عن الوصال في الصوم حديث 1104.

وأخرجه أيضا ابن الأثير في جامع الأصول 6 - 115 - 116 حديث 4216.

(9) في المصدر : يقدم. وهو الظاهر.

(10) جاء في حاشية ( ك‍ ) : تجوز في صلاته : خفف. ذكره الفيروزآبادي. [ منه ( رحمه الله ) ].

انظر : القاموس 2 - 170.

الصفحة 7 من 653