مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 643 من 653

و آله : يا أبا ذر! يؤتى بجاحد حق علي وولايته يوم القيامة أصم وأبكم وأعمى ، يتكبكب في ظلمات يوم القيامة ، ينادي ( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ) ( الزمر : 56 ) ويلقى في عنقه طوق من النار ، ولذلك الطوق ثلاثمائة شعبة ، على كل شعبة شيطان يتفل في وجهه ، ويكلح من جوف قبره الى النار.

[ بحار الأنوار : 7 / 211 - حديث 106 ، عن تفسير

فرات الكوفي : 134 ].

187 - كا : بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قال : سألته عن قول الله عز وجل ... قلت : ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ؛ ) قال : هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم ، قلت : ثم يقال : ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) ( المطففين : 7 و 17 ) ؛ قال : يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، قلت : تنزيل؟ قال : نعم.

[ بحار الأنوار : 24 / 340 - ذيل حديث 59 ، عن

اصول الكافي : 1 / 435 ].

188 - كنز : بإسناده عن محمد بن سهل العطار ، عن أبيه ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، قال : قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم : يا علي! ما بين من يحبك وبين أن يرى ما تقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : ( رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ؛ ) يعني إن أعداءنا إذا دخلوا النار قالوا : ربنا أخرجنا نعمل صالحا في ولاية علي عليه السّلام ( غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) في عداوته ، فيقال لهم في الجواب : ( أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ ؛ ) وهو النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم ( فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ ) لآل محمد صلّى الله عليه وآله‌وسلم ( مِنْ نَصِيرٍ ) ( فاطر : 37 ) ينصرهم ولا ينجيهم منه ولا يحجبهم عنه.

[ بحار الأنوار : 23 / 361 حديث 19 ، عن تأويل

الآيات الظاهرة : 2 / 485 - 486 ، والبرهان : 3 / 366

حديث 2 وبحار الأنوار : 27 / 159 حديث 7 ].

189 - ويؤيده ما رواه علي بن ابراهيم ، بإسناده عن زيد الشحام ، قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر عليه السّلام وسأله عن قوله عز وجل : ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( سبأ : 20 ) ؛ قال : لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين عليه السّلام للناس وهو قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) في علي ( وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ) ( المائدة : 71 ) أخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم بيد علي عليه السّلام بغدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، حثت الأبالسة التراب على رؤوسها ، فقال

الصفحة 643 من 653