مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 640 من 653

اسكت فإنك صبي وأنا والله أبسط منك لسانا وأحد سنانا وأملأ للكتيبة منك ، فقال له علي عليه السّلام : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي عليه السّلام : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ؛ ) يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد.

[ بحار الأنوار : 35 / 341 - 343 حديث 16 ].

أقول : روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم ، بإسناده الى حبيب وابن عباس مثل الخبرين الأخيرين.

[ بحار الأنوار : 35 / 343. وفي العمدة لابن بطريق :

184 ، والطرائف لابن طاووس : 24 مثله. ]

178 - وروى أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام أن هذا مثل بني أمية ( اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ) أي استؤصلت واقتلعت جثته من الأرض : ( ما لَها مِنْ قَرارٍ ) ما لتلك الشجرة من ثبات ، فإن الريح تنسفها وتذهب بها ، فكما أن هذه الشجرة لا ثبات لها ولا بقاء ولا ينتفع بها أحد فكذلك الكلمة الخبيثة لا ينتفع بها صاحبها.

وفي قوله : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ) أي عرفوا نعمة الله بمحمد ... أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا. وروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال :نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز ...

وسأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام عن هذه الآية فقال : هما الأفجران من قريش : بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو أمية فمتعوا الى حين ، وأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر. وقيل : إنهم جبلة بن الأيهم ومن تبعه من العرب تنصروا ولحقوا بالروم (وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ) .. أي دار الهلاك.

[ بحار الأنوار : 9 / 112 ، عن مجمع البيان : 6 / 314 -

315 ، وتفسير القمي : 1 / 371 ].

179 - قال العلامة قدس الله روحه في كشف الحق ، ومؤلف كتاب إلزام النواصب ، وصاحب كتاب تحفة الطالب : ذكر أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي من علماء الجمهور أن من جملة البغايا وذوات الرايات صعبة بنت الخضرمي كانت لها راية بمكة واستبضعت بأبي سفيان ، فوقع عليها أبو سفيان وتزوجها عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ، فجاءت بطلحة بن عبيد الله لستة أشهر ، فاختصم أبو سفيان وعبيد الله في طلحة ، فجعلا أمرهما الى صعبة ، فألحقته بعبيد الله ، فقيل لها : كيف تركت أبا سفيان؟ ، فقالت : يد عبيد الله طلقة ويد أبي سفيان نكرة ...

وقال [ العلامة ] في كشف الحق أيضا : وممن كان يلعب به ويتخنث عبيد الله أبو طلحة ،

الصفحة 640 من 653