مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 634 من 653

الله بفعلهما هم بقتلهما ، فحلفا له أنهما لم يفعلا ، فنزل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ... ) ( التحريم : 7 ).

[ بحار الأنوار : 27 / 246 - حديث 17 ، عن الصراط

المستقيم : 3 / 168 ، وفي الصراط المستقيم روايات

عديدة وفصول متعددة في أن أم الشرور عائشة :

1 / 161 - 176 الى آخر الباب الرابع عشر ].

158 - شي : بإسناده عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : تدرون مات النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم أو قتل؟ ، إن الله يقول : ( أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) ( آل عمران : 144 ) ؛ فسم قبل الموت ، إنهما سمتاه! فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله.

[ بحار الأنوار : 28 / 20 حديث 28 ، و 8 / 6 ، عن تفسير

العياشي : 1 / 200 - حديث 152 ، وتفسير البرهان :

1 / 320 ، وتفسير الصافي : 1 / 305 ].

159 - شي : عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية من قول الله : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ) قال : تفسيرها في الباطن : لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به ، فقال الله فيهم : ( فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية هم الكافرون في باطن القرآن.

قال أبو جعفر عليه السّلام : نزلت هذه الآية على رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم هكذا : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) في علي ( بَغْياً ) وقال الله في علي : ( أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ؛ ) يعني عليا ، قال الله : ( فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ؛ ) يعني بني أمية ( وَلِلْكافِرِينَ ؛ ) يعني بني أمية ( عَذابٌ مُهِينٌ ). وقال جابر : قال أبو جعفر عليه السّلام : نزلت هذه الآية على محمد صلّى الله عليه وآله‌وسلم هكذا والله : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) من ربكم في علي ، يعني بني أمية ( قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ؛ ) يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ( وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ ) ( البقرة : 89 - 91 ) ... الى آخره.

[ بحار الأنوار : 9 / 101 و 36 / 98 - حديث 38 أيضا ،

وفي تفسير العياشي : 1 / 50 - 51 حديث 70 و 71 ،

وتفسير الصافي : 1 / 118 وتفسير البرهان : 1 / 391 ].

160 - فس : ( وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ؛ ) هم الأولان وبنو أمية ، ثم ذكر من كان بعده ممن غصب آل محمد حقهم فقال : ( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ؛ ) وهم

الصفحة 634 من 653