مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 616 من 653

[ بحار الأنوار : 1 / 252 - 253 باب 23 حديث 2 ، عن

كمال الدين : 150 وعن عيون أخبار الرضا عليه السّلام :

35 ( 1 / 58 حديث 27 ).

وأورده في البحار كاملا : 36 / 245 حديث 58 ].

111 - ك : وفي ذيل خبر سعد بن عبد الله : ولما قال : أخبرني عن الصديق والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ لم لم تقل له : بل أسلما طمعا ، لأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبرانهم عما كانوا يجدون في التوراة وسائر الكتب المتقدمة الناطقة بالملاحم ، من حال الى حال من قصة محمد صلّى الله عليه وآله‌وسلم ومن عواقب أمره ، فكانت اليهود تذكر أن محمدا صلّى الله عليه وآله‌وسلم يسلط على العرب كما كان بخت نصر سلط على بني إسرائيل ، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر ببني إسرائيل غير أنه كاذب في دعواه.

فأتيا محمدا فساعداه على [ قول ] شهادة أن لا إله إلا الله وبايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله ، فلما أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ، فدفع الله كيدهم ، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا ، كما أتى طلحة والزبير عليا عليه السّلام فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد ، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه ، فصرع الله كل واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين.

[ بحار الأنوار : 52 / 86 ، عن كمال الدين : 2 / 134 ].

112 - كنز : بإسناده عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قوله تعالى : ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* ) أي بأي نعمتي تكذبان ؛ بمحمد أم بعلي؟ فيهما أنعمت على العباد.

[ بحار الأنوار : 24 / 59 - حديث 34 ، وصفحة : 309

ذيل حديث 12 ، عن تأويل الآيات الظاهرة : 320

( 2 / 633 - حديث 6 وما بعدها من الروايات ). وجاء

في تفسير البرهان : 4 / 264 - حديث 24 ].

113 - قب : بإسناده الى الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : ( يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) ( البقرة : 185 ) قال : اليسر ؛ أمير المؤمنين عليه السّلام ، والعسر ؛ فلان وفلان.

[ بحار الأنوار : 36 / 103 حديث 45 ، عن المناقب لابن

شهر آشوب : 3 / 103 ].

الصفحة 616 من 653