مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 605 من 653

( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) ( الشمس : 4 ) ؛ حبتر ودلام ، غشيا عليه الحق ...

[ بحار الأنوار : 24 / 72 ، حديث 6 ، عن تأويل الآيات

الظاهرة : 2 / 803 باختلاف يسير ، وإثبات الهداة :

7 / 131 ، حديث 660 ، وذيله في البحار : 53 / 120 ،

حديث 155 ، والبرهان : 4 / 467 ، حديث 11 ].

79 - وانظر ما جاء من روايات في تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 805 في تفسير الآية الشريفة ، قال : ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمور دون آل الرسول ، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أولى به منهم ، فغشوا دين الله بالجور والظلم.

[ وجاء في بحار الأنوار : 24 / 71 ، والبرهان : 4 / 467 ،

وإثبات الهداة : 7 / 141 ، حديث 661 ].

80 - يج : روى عن شريك بن عبد الله وهو يومئذ قاض - : أن النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم بعث عليا عليه السّلام وأبا بكر وعمر الى أصحاب الكهف ، فقال : ائتوهم فأبلغوهم مني السلام ، فلما خرجوا من عنده قالوا [ قال أبو بكر ] لعلي : أتدري أين هم؟ ، فقال : ما كان رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم بعثنا الى مكان إلا هدانا الله له ، فلما أوقفهم على باب الكهف قال : يا أبا بكر! سلم ، فإنك أسننا ، فسلم فلم يجب ، ثم قال : يا أبا حفص! سلم فإنك أسن مني ، فسلم فلم يجب ، قال : فسلم علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فردوا السلام وحيوه وأبلغهم سلام رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم ، فردوا عليه ، فقال أبو بكر : سلهم ، ما لهم سلمنا عليهم فلم يسلموا علينا [ فلم يجيبوا ]؟ ، قال : سلهم أنت ، فسألهم فلم يكلموه ، ثم سألهم عمر فلم يكلموه ، فقالا : يا أبا الحسن! سلهم أنت ، فقال علي عليه السّلام : إن صاحبي هذان سألاني أن أسألكم : لم رددتم علي ولم تردوا عليهما؟ ، قالوا : إنا لا نكلم إلا أنبياء أو وصي نبي.

[ بحار الأنوار : 39 / 136 - 137 ، حديث 3 ، عن

الخرائج والجرائح : 1 / 189 - 190 حديث 24 ].

81 - يج : روى عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام ؛ أن غلاما يهوديا قدم على أبي بكر في خلافته ، فقال : السلام عليك يا أبا بكر ، فوجا عنقه وقيل له : لم لا تسلم عليه بالخلافة؟ ، ثم قال له أبو بكر : ما حاجتك؟ ، قال : مات أبي يهوديا وخلف كنوزا وأموالا ؛ فإن أنت أظهرتها وأخرجتها إلي أسلمت على يديك وكنت مولاك ، وجعلت لك ثلث ذلك المال ، وثلثا للمهاجرين والأنصار ، وثلثا لي ، فقال أبو بكر : يا خبيث! وهل يعلم الغيب إلا الله.

وفيه ما حاصله أن الغلام انتهى الى عمر وقال بما قال لأبي بكر وقص قصته معه

الصفحة 605 من 653