مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 600 من 653

وأورده في البرهان : 2 / 381 - 382 ].

60 - شي : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن هذه الآية : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) ( النحل : 20 - 21 ) ؛ قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث ، كذبوا رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس الى ولاية أنفسهم ، فذلك قول الله : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ؛ ) قال : وأما قوله : ( لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً ) فإنه يعني لا يعبدون شيئا ( وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) فإنه يعني وهم يعبدون ، وأما قوله : ( أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ ) يعني كفار غير مؤمنين ، وأما قوله : ( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) فإنه يعني إنهم لا يؤمنون أنهم يشركون ( إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ) فإنه كما قال الله ، وأما قوله : ( فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ، وأما قوله : ( قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ ) فإنه يعني قلوبهم كافرة ، وأما قوله : ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) فإنه يعني عن ولاية علي عليه السّلام مستكبرون ، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه ( لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) عن ولاية علي عليه السّلام.

61 - شي : ومثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام.

[ بحار الأنوار : 36 / 103 - 104 برقم 46 ، عن تفسير

العياشي : 2 / 256 ، حديث 14. ولاحظ أيضا - :

بحار الأنوار : 9 / 102. وجاء في تفسير البرهان : 2 / 363 ].

62 - شي : عنه ؛ أنه سئل الصادق عليه السّلام عن أعداء الله؟ ، فقال : الأوثان الأربعة ، فقيل : من هم؟ ، فقال : أبو الفصيل ، ورمع ، ونعثل ، ومعاوية ومن دان بدينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.

63 - كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله عز وجل : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ؛ ) قال : أمير المؤمنين والأئمة ( وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ؛ ) قال : فلان وفلان وفلان ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) ( آل عمران : 7 ) وهم أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام.

[ بحار الأنوار : 23 / 208 ، حديث 12 ، عن أصول الكافي :

1 / 414 ( وقريب منه في مناقب آل أبي طالب 3 / 522 ،

وتفسير العياشي 1 / 162 وانظر بحار الأنوار 22 / 488 ].

64 - كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبى عبد الله عليه السّلام في قول الله

الصفحة 600 من 653