مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 596 من 653

( وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ ) أي الناس ( عَنِ السَّبِيلِ ) وهو أمير المؤمنين عليه السّلام وولايته ( وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ). ثم قال بعد ذلك : « حتى إذا جاءانا » يعني العامي عن الذكر وشيطانه : أبا بكر وعمر ( قالَ ) أبو بكر لعمر : ( يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ ).

ويؤيد أن المراد بالشيطان : عمر ؛ ما رواه علي بن ابراهيم عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله تعالى : ( وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) ( الزخرف : 62 ) قال : يعني الثاني ؛ عن أمير المؤمنين عليه السّلام [ تفير القمي : 612 ( 2 / 287 ) ].

47 - فس : بإسناده عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ...

وقوله : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ) يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم والأوصياء من بعده يحملون علم الله ( وَمَنْ حَوْلَهُ ) يعني الملائكة ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) يعني شيعة آل محمد ( رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا ) من ولاية فلان وفلان وبني أمية ( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ) أي ولاية ولي الله ( وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ) الى قوله : ( الْحَكِيمُ ) يعني من تولى عليا عليه السّلام ، فذلك صلاحهم ( وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ) يعني يوم القيامة ( وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( المؤمن : 7 و 8 ) لمن نجاه الله من هؤلاء يعني ولاية فلان وفلان.

[ بحار الأنوار : 68 / 78 حديث 139 ، عن تفسير القمي :

583 ( 2 / 255 ) ]

48 - فس : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) .. قال : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس ، فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل تلك الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين ؛ فأما الستة من الأولين ... ، وأما الستة من الآخرين ؛ فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم.

[ بحار الأنوار : 8 / 296 ، حديث 46 ، عن تفسير

القمي : 743 - 744 ( 2 / 449 ) ].

49 - شي : بإسناده عن أبي بصير ، قال : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب ؛ بابها الأول للظالم ؛ وهو زريق ، وبابها الثاني ؛ لحبتر ، والباب الثالث ؛ للثالث ، والرابع ؛ لمعاوية ، والباب الخامس ؛ لعبد الملك ، والباب السادس ؛ لعسكر بن هوسر ، والباب السابع ؛ لأبي سلامة ، فهم ( خ. ل : فهي ) أبواب لمن اتبعهم.

[ بحار الأنوار : 8 / 301 ، حديث 57 ، عن تفسير

العياشي : 2 / 243 ، حديث 19. وجاء في البحار :

الصفحة 596 من 653