مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 57 من 653

ونور القمر ، وقد تقدم (1) القول فيه مستوفى فيما غبر.

الطن الثامن عشر :

ما وقع منه في قصة الشورى، فقد أبدع فيها أمورا كثيرة :

منها : أنه خرج عن النص والاختيار جميعا، فإنه قال قاضي القضاة في

__________________

وفي رابع : فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها.

وفي خامس : فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها.

وفي سادس : يسرني ما يسرها.

وفي سابع : فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني.

وقد نقلها عن تسعة وخمسين راويا العلامة الأميني - ; - في الغدير 7 - 331 - 336 ، وتعرض أيضا في 3 - 20 - 21.

وقال في شرح الجامع الصغير 4 - 421 : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر ، لأنه يغضبه.

وذكر ابن حجر : وفيه تحريم أذى كل من يتأذى المصطفى بتأذيه ، فكل من وقع منه في حق فاطمة شيء ، فتأذت به فالنبي يتأذى به بشهادة هذا الخبر.

نذكر مثالا مصادر للحديث على اختلاف ألفاظه : صحيح البخاري 5 - 274 ، صحيح مسلم 2 - 261 ، سنن ابن ماجة 1 - 216 ، سنن أبي داود 1 - 324 ، جامع الترمذي 2 - 319 ، نوادر الأصول للترمذي : 308 ، خصائص النسائي : 35 ، مسند أحمد بن حنبل 4 - 323 ، 328 ، الأغاني 8 - 156 ، مستدرك الحاكم : 154 ، 158 ، 159 ، وحلية الأولياء 2 - 40 ، السنن الكبرى 7 - 307 ، مشكاة المصابيح : 560 ، مصابيح السنة 2 - 278 ، الجامع الصغير والكبير للسيوطي ، تهذيب التهذيب 12 - 441 ، الصواعق لابن حجر : 112 ، 114 ، الفصول المهمة : 150 ، نزهة المجالس : 228 ، نور الأبصار : 45 وغيرها كثير جدا.

(1) بحار الأنوار 28 - 231 - 339 ، باب 4 ، جملة أحاديث منها : 17 ، 50 ، 69 ، وغيرها.

أقول : والأدهى من كل ذا وأمر قولته لسيد الوصيين ويعسوب الدين أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك! بعد رفضه البيعة ، وأجابه بعد قوله : تقتلون إذا عبد الله وأخا رسوله - قال : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا ، كما أوردها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة وغيره ، وناقشها سيدنا الفيروزآبادي في السبعة من السلف 2 - 17 مفصلا ، فراجع.

الصفحة 57 من 653