مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 566 من 653

( مَشَوْا فِيهِ ) ثبتوا عليه ، وهؤلاء كانوا إذا نتجت (1) خيلهم (2) الإناث ، ونساؤهم الذكور ، وحملت نخيلهم ، وزكت زروعهم ، ونمت (3) تجارتهم ، وكثرت الألبان في ضروعهم (4) ، قالوا : يوشك أن يكون هذا ببركة بيعتنا لعلي (ع) أنه منجوت (5) مدال (6) ينبغي أن نعطيه ظاهرا (7) الطاعة لنعيش في دولته.

( وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا ). أي وإذا أنتجت خيولهم ، الذكور ونساؤهم الإناث ولم يربحوا في تجاراتهم ، ولا حملت نخيلهم ولا زكت زروعهم ، وقفوا وقالوا هذا بشؤم هذه البيعة التي بايعناها عليا ، والتصديق الذي صدقنا محمدا ، وهو نظير ما قال الله عز وجل : يا محمد! ( إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ ) ، قال الله : ( قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ ) (8) بحكمه النافذ وقضائه ليس ذلك لشؤمي ولا ليمني ، ثم قال الله عز وجل : ( وَلَوْ شاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ ) (9) حتى لا يتهيأ لهم الاحتراز (10) من أن تقف على كفرهم أنت وأصحابك المؤمنون توجب (11) قتلهم ، ( إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ

__________________

(1) في المصدر : أنتجت ، وقد جاءت نسخة بدل على ( ك‍ ).

(2) في المصدر : خيولهم ، وقد جاءت نسخة بدل على ( ك‍ ).

(3) في ( ك‍ ) نسخة بدل : وربحت ، وهي التي جاءت في المصدر.

(4) في التفسير : ضروع جزوعهم.

(5) كذا ، والظاهر : مبخوت ، كما في المصدر ، قال في المصباح المنير 1 - 48 ، ومجمع البحرين 2 - 191 : والبخت : الحظ وزنا ومعنى ، وهو عجمي.

(6) قال في القاموس 3 - 378 ، والصحاح 4 - 1700 : أدالنا الله من عدونا .. من الدولة ، وفي النهاية 2 - 141 قال : والدولة : الانتقال من حال الشدة إلى الرخاء. أقول : عليه مدال اسم مفعول من أدالنا الله من عدونا.

(7) في ( س ) : ظاهر.

(8) النساء : 78.

(9) البقرة : 20.

(10) في ( س ) : الإحراز.

(11) في المصدر : وتوجب.

الصفحة 566 من 653