مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 524 من 653

منشور ، وآخرها مثبور (1).

تاريخ الطبري : إن إبراهيم الإمام أنفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة وظل السحاب ، وكان أبيض ، طوله أربعة عشر ذراعا (2) ، مكتوب عليها بالحبر : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) (3) ، فأمر أبو مسلم غلامه أرقم أن يتحول بكل لون من الثياب ، فلما لبس السواد قال : معه هيبة ، فاختاره خلافا لبني أمية وهيبة للناظر ، وكانوا يقولون : هذا السواد حداد آل محمد ، وشهداء كربلاء ، وزيد ويحيى.

35 - ني (4) : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن البرقي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن عباس (5) ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا بد من ويل لولدي من ولدك (6) ، وويل لولدك من ولدي!. فقال : يا رسول الله (7)! أفلا أجب نفسي؟. فقال لي : علم الله قد مضى والأمور بيد الله ، وإن الأمر في ولدي (8).

36 - ني (9) : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد (10) ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الحميري (11) ، عن أبيه ،

__________________

(1) في ( س ) : مبثور.

(2) في المناقب : زراعا ، وهو غلط.

(3) الحج : 39.

(4) كتاب الغيبة للنعماني : 248 حديث 2 ، بتفصيل في السند.

(5) في المصدر زيادة : قال ، وهو الظاهر.

(6) جاءت العبارة في المصدر هكذا : لأبي : يا عباس! ويل لذريتي من ولدك.

(7) في المصدر زيادة : أجتنب النساء ، أو قال : ..

(8) والعبارة في الغيبة هكذا : قال : إن علم الله عز وجل قد مضى ، والأمور بيده ، وإن الأمر سيكون في ولده.

(9) الغيبة للنعماني : 249 - 250 حديث 4 ، بتفصيل في الإسناد.

(10) في المصدر : مابنداذ.

(11) في الغيبة : الجريري.

الصفحة 524 من 653