مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 508 من 653

للمتأخرين من بني أمية بتحذيرهم عما نزل على السابقين منهم في غزوة بدر وغيرها ، أو الخطاب لبني العباس بتحذيرهم عما نزل ببني (1) أمية أولا وأخيرا ، وعلى تقدير كون المراد بني العباس يكون قوله تعالى : ( وَقَدْ مَكَرُوا .. ) (2) على سبيل الالتفات ، وعلى التقادير يحتمل أن يكون المراد أن قصة هؤلاء نظير قصة من نزلت الآية فيه ، والقرآن لم ينزل لجماعة مخصوصة ، بل نزل فيهم وفي نظائرهم إلى يوم القيامة.

10 - فس (3) : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) (4) ، قال : نزلت لما رأى النبي صلى الله عليه وآله في نومه كأن قرودا تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدا فأنزل الله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) (5) لهم ليعمهوا فيها ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) (6) كذلك (7) نزلت ، وهم بنو أمية.

بيان :

أي كان في القرآن : ليعمهوا فيها.

11 - فس (8) : ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ) (9) في خبر (10) هم بنو أمية ، والغاوون بنو فلان ( قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ

__________________

(1) في ( ك‍ ) : على بني.

(2) إبراهيم : 46.

(3) تفسير علي بن إبراهيم القمي 2 - 21.

(4) الإسراء : 60.

(5) الإسراء : 60.

(6) الإسراء : 60.

(7) في المصدر : كذا.

(8) تفسير القمي 2 - 123.

(9) الشعراء : 94. وفي التفسير زيادة : قال الصادق عليه السّلام : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره.

(10) في المصدر زيادة : آخر.

الصفحة 508 من 653