مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 503 من 653

والضحاك ، أنهم كفار قريش كذبوا نبيهم ونصبوا له (1) الحرب والعداوة.

وسأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية ، فقال : هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ، وأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر.

وقيل : إنهم جبلة بن الأبهم ومن تبعه (2) من العرب تنصروا ولحقوا بالروم.

( ودارَ الْبَوارِ ) (3) : دار الهلاك (4).

( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا ) (5) فيه أقوال (6) :

أحدها : أن المراد بالرؤيا رؤية العين ، وهي الإسراء (7) ، وسماها فتنة للامتحان وشدة التكليف ..

وثانيها : أنها رؤيا نوم رآها أنه سيدخل مكة وهو بالمدينة ، فقصدها قصده (8) المشركون حتى (9) دخلت على قوم منهم الشبهة ... ، ثم رجع فدخل في القابل وظهر صدق الرؤيا.

وثالثها : أن ذلك رؤيا رآها النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم (10) أن قرودا تصعد منبره وتنزل ، فساءه ذلك واغتم به ، - رواه سهل بن سعيد ، عن أبيه ... وهو المروي

__________________

(1) في ( س ) : قصبوا له.

(2) في مجمع البيان : اتبعوه.

(3) إبراهيم : 29.

(4) ذكره في مجمع البحرين 3 - 231 ، والصحاح 2 - 598 ، والقاموس 1 - 377.

(5) الإسراء : 60.

(6) ذكرها الطبرسي في مجمع البيان 6 - 424 ، بتصرف واختصار.

(7) في المصدر : وهي ما ذكره في أول السورة من إسراء النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم من مكة إلى بيت المقدس وإلى السموات في ليلة واحدة ، إلا أنه لما رأى ذلك ليلا وأخبر بها حين أصبح سماها :رؤيا.

(8) كذا ، وفي المصدر : فصده. وهو الصواب.

(9) في المجمع جاءت العبارة هكذا : في الحديبية عن دخولها حتى شك قوم ودخلت عليهم الشبهة.

(10) في المصدر زيادة : في منامه.

الصفحة 503 من 653