مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 502 من 653

قال في مجمع البيان (1) : و (2) هي كلمة الشرك والكفر .. (3) ، وقيل : (4) كل كلام في معصية الله ... ( كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ) غير زاكية ، وهي شجرة الحنظل ... وقيل : إنها شجرة هذه صفتها ، وهو أنه لا قرار لها في الأرض ... وقيل : إنها الكشوث ... (5).

وروى أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام : أن هذا مثل بني أمية ( اجْتُثَّتْ ). أي قطعت واستؤصلت واقتلعت جثتها من الأرض ( ما لَها مِنْ قَرارٍ ). أي ما لتلك الشجرة من ثبات ، فإن الريح تنسفها وتذهب بها ...

وعن ابن عباس : أنها شجرة لم يخلقها الله بعد وإنما هو مثل ضربه الله.

( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ .. ) (6) .. أي (7) ألم تر إلى هؤلاء الكفار عرفوا نعمة الله بمحمد صلّى الله عليه وآله‌وسلم .. أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا.

وعن الصادق عليه السلام ، أنه قال : نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز ..

أو المراد جميع نعم الله على العموم بدلوها أقبح التبديل ، إذ جعلوا مكان شكرها الكفر بها ، واختلف في المعني بالآية ..

فروي عن أمير المؤمنين عليه السلام وابن عباس وابن جبير ومجاهد

__________________

(1) مجمع البيان 6 - 313 ، والنقاط الثلاث علامة الحذف.

(2) خط على الواو في ( ك‍ ).

(3) في التفسير : الكفر والشرك - بتقديم وتأخير -.

(4) في المصدر زيادة : هو.

(5) قال في القاموس 1 - 173 : الكشوث - ويضم - والكشوثى - ويمد - والأكشوث - بالضم - : خلف نبت يتعلق بالأغصان ولا عرق له في الأرض. وقيل : نبت يلتف على الشوك والشجر لا أصل له في الأرض ولا ورق.

(6) إبراهيم : 28.

(7) كما جاء في مجمع البيان 6 - 314 ، بتصرف.

الصفحة 502 من 653