مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 498 من 653

والتفت .. أي انضمت واختلطت (1).

وهم خلالكم .. أي بينكم (2).

يسومونكم .. أي يكلفونكم (3).

قوله عليه السّلام : إن هذا الأمر .. أي أمر المجلبين عليه ، كما قال ابن ميثم ، والمعنى أن قتلهم لعثمان كان عن تعصب وحمية لا لطاعة أمر الله وإن كان في الواقع مطابقا له.

ويمكن أن يكون المراد أن ما (4) تريدون من معاقبة القوم أمر جاهلية نشأ عن تعصبكم وحميتكم وأغراضكم الباطلة ، وفيه إثارة للفتنة وتهييج للشر ، والأول أنسب بسياق الكلام (5) ، إذ ظاهر أن إيراد تلك الوجوه للمصلحة وإسكات الخصم ، وعدم تقوية شبه المخالفين الطالبين لدم عثمان.

قوله : مسمحة ... أي منقادة بسهولة (6).

ويقال : ضعضعه .. أي هدمه حتى الأرض (7).

والمنة بالضم - : القوة (8).

قوله عليه السّلام : فآخر الدواء الكي - كذا في أكثر النسخ المصححة ،

__________________

(1) قال في المصباح المنير 2 - 249 : لففته لفا من باب قتل ، فالتف ، والتف النبات بعضه ببعض : اختلط ونشب ، والتف بثوبه : اشتمل. وقال في لسان العرب 9 - 318 : التف الشيء : تجمع وتكاثف. وانظر : مجمع البحرين 5 - 121 ، والقاموس 3 - 195 - 196.

(2) كما ذكره في مجمع البحرين 5 - 364 ، ولسان العرب 11 - 213 ، وانظر : الصحاح 4 - 1687 ، والنهاية 2 - 72 ، والمصباح المنير 1 - 219.

(3) كما قاله في القاموس 4 - 133 ، ولسان العرب 12 - 311 ، ولاحظ : مجمع البحرين 6 - 93.

(4) في ( ك‍ ) : إما أن.

(5) ويؤيد ذلك قوله : فاصبروا حتى يهدأ الناس.

(6) قال في النهاية 2 - 398 يقال : أسمحت نفسه .. أي انقادت. وقال في الصحاح 1 - 376 : أسمحت قرونته .. أي ذلت نفسه وتابعت ، ومثلهما في القاموس 1 - 229.

(7) ذكره في الصحاح 3 - 1250 ، والقاموس 3 - 56 ، ومجمع البحرين 4 - 365.

(8) قاله في مجمع البحرين 6 - 319 ، والصحاح 6 - 2207 ، والقاموس 4 - 272.

الصفحة 498 من 653