مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 486 من 653

وعليه الدرع وقد كفر عليها بقباء (1) فهم يرامونه فيخرجونه من الدار ثم يخرج فيراميهم حتى دخل عليه من قبل دار ابن حزم فقتل.

وعن (2) موسى بن مصيطر (3) ، عن الأعمش ، عن مسروق ، قال : دخلت المدينة فبدأنا بطلحة ، فخرج مشتملا بقطيفة له حمراء ، فذكرنا له أمر عثمان فصيح القوم ، فقال : قد كاد سفهاؤكم أن يغلبوا حلماءكم على المنطق ، قال (4) : أجئتم معكم بحطب وإلا فخذوا هاتين الحزمتين فاذهبوا بهما إلى بابه ، فخرجنا من عنده وأتينا الزبير ، فقال مثل قوله ، فخرجنا حتى أتينا عليا عليه السلام عند أحجار (5) الزيت فذكرنا أمره ، فقال : استتيبوا الرجل ولا تعجلوا ، فإن رجع مما هو عليه وتاب فاقبلوا منه (6).

وعن (7) إسحاق بن راشد ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن أن أبي أروى [ روى ] (8) أن طلحة بن عبيد الله استولى على أمر عثمان وصارت المفاتيح بيده ، وأخذ لقاحا (9) كانت لعثمان ، وأخذ ما كان في داره ، فمكث بذلك ثلاثة أيام.

__________________

(1) في المصدر : نقبا.

(2) الكافية للشيخ المفيد : 9 - 10 حديث 4.

(3) قد كتب فوق كلمة : مصيطر في ( س ) : كذا ، وفي المصدر : مطير ، وهو الظاهر.

(4) في المصدر : ثم قال.

(5) في ( س ) : أحجاز.

(6) في المصدر : وإلا فانظروا ، بدلا من : فاقبلوا منه.

أقول : قال البلاذري في الأنساب 5 - 30 : إن أول من دعا إلى خلع عثمان والبيعة لعلي عمرو بن زرارة بن قيس النخعي وكميل بن زياد بن نهيك النخعي ، فقام عمرو بن زرارة ، فقال : أيها الناس! إن عثمان قد ترك الحق وهو يعرفه ، وقد أغرى بصلحائكم يولي عليهم شراركم .. إلى آخره ، وقد جاء في أسد الغابة 4 - 104 ، والإصابة 1 - 548 ، و 2 - 536 ، وغيرهما.

(7) الكافية في توبة الخاطئة للشيخ المفيد : 10 حديث 5.

(8) كذا ، والظاهر : روى - بدون همزة - ، والصحيح : ابن أبزى ، أي عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ، كما جاء في كتب التراجم. لاحظ هامش المصدر.

(9) قال في النهاية : 4 - 262 : اللقحة - بالكسر والفتح - الناقة القريبة العهد بالنتاج ، والجمع لقح ، وناقة لقوح : إذا كانت غزيرة اللبن .. واللقاح : ذوات الألبان.

الصفحة 486 من 653