مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 484 من 653

توضيح : الاستعتاب : طلب العتبى (1) وهو الرجوع (2) والرضا (3).

قوله عليه السّلام : ما أعرف شيئا تجهله .. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه (4).

قوله عليه السّلام : وأنت أقرب .. الواو للحال ، ويحتمل العطف ، والوشيجة تميزه ، وهي عرق الشجرة .. والواشجة : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابة فلان والاسم : الوشيج ، ذكره الجوهري (5).

قوله عليه السّلام : فإنه كان يقال .. أي كان النبي صلّى الله عليه وآله‌وسلم يقول وأبهم عليه السّلام لمصلحة ، والمراد بالإمام إمام يدعو إلى النار.

وقال الجوهري (6) : مرجت .. : فسدت ، ومرج .. : اختلط واضطرب ، .. ومنه الهرج والمرج.

والسيقة بتشديد الياء المكسورة - : ما استاقه العدو من الدواب (7).

وفي القاموس (8) : جل يجل جلالة وجلالا : أسن.

__________________

(1) قاله في مجمع البحرين 2 - 114 ، والقاموس 1 - 100 ، ولسان العرب 1 - 579 ، وقارن بالصحاح 1 - 176.

(2) ذكره في النهاية 3 - 175 ، ولسان العرب 1 - 577 ، ومجمع البحرين 2 - 114.

(3) صرح بالأخير صاحب القاموس 1 - 100 ، ولسان العرب 1 - 578.

(4) قال القطب الراوندي في شرحه - منهاج البراعة - 2 - 132 في شرح هذه العبارة : ليس هذا إقرارا بأنه يعلم من العلوم الدينية والأحكام الشرعية مثل ما يعلمه أمير المؤمنين عليه السّلام ، بل هو عليه السّلام كان يراقب جانبه ويداريه ويقول قولا لينا لعله يتذكر ، والعرب تتكلم بالمطلق من الكلام ومرادهم شيء مخصوص من جملة ما يقع عليه.

أقول : ولعل مراده صلوات الله عليه وآله أن الحجة عليك تامة ، ولا أعرف شيئا تجهله مما يدينك ويحكمك ، فتأمل.

(5) الصحاح 1 - 347 ، ومثله في لسان العرب 2 - 398. وانظر : مجمع البحرين 2 - 334.

(6) الصحاح 1 - 341 ، ومثله في النهاية 4 - 314 ، وفي لسان العرب 2 - 365.

(7) قاله في لسان العرب 1 - 167 ، والصحاح 4 - 1499.

(8) القاموس 3 - 349 ، ومثله في لسان العرب 11 - 117.

الصفحة 484 من 653