مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 465 من 653

والظاهر أن المراد من النفض منعهم (1) من غصب الأموال وأخذ ما في أيديهم من الأموال المغصوبة ، ودفع بغيهم وظلمهم ومجازاتهم بسيئات أعمالهم.

وقال ابن أبي الحديد (2) : اعلم أن أصل هذا الخبر قد رواه أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني (3) ، بإسناد رفعه إلى حرب (4) بن حبيش ، قال : بعثني سعيد بن العاص وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل عثمان بهدايا إلى أهل المدينة ، وبعث معي هدية إلى علي عليه السلام ، وكتب إليه : أني لم أبعث إلى أحد أكثر مما بعثت به إليك ، إلا أمير المؤمنين (5) ، فلما أتيت عليا وقرأ كتابه (6) قال : لشد ما تخطر [ يحظر ] علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه [ وآله ] ، أما والله لئن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة.

قال أبو الفرج : وهذا خطأ ، وإنما هو : الوذام التربة.

قال (7) : وحدثني (8) بذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن عمر بن شيبة ، بإسناده ذكره في الكتاب أن سعيد بن العاص حيث كان أمير الكوفة بعث مع ابن أبي عائشة مولاه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام بصلة ، فقال علي عليه السلام : والله لا يزال غلام من غلمان بني أمية يبعث إلينا مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) بمثل قوت الأرملة ، والله لئن بقيت لأنفضنها كما ينفض القصاب التراب

__________________

(1) في ( ك‍ ) : منهم.

(2) في شرحه على نهج البلاغة 6 - 174 ، بتصرف.

(3) الأغاني 2 - 144 ( طبعة دار الكتب ) ، مع اختلاف كثير أشرنا له.

(4) في المصدر : الحارث ، وفي ( س ) : الحرب - بالألف واللام -.

(5) في الأغاني : إلا شيئا في خزائن أمير المؤمنين.

(6) في الأغاني زيادة : فأخبرته.

(7) أي ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 6 - 175 ، بتصرف.

(8) الخبر في الأغاني : عن أبي زيد ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم الطائي ، عن السعدي ، عن أبيه ..

الصفحة 465 من 653