مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 455 من 653

فعاده علي عليه السلام ، فقال عثمان (1) :

وعائدة تعود لغير نصح  

تود لو أن (2) ذا دنف يموت  

وروى ابن أبي الحديد (3) أيضا ، عن أبي سعد الآبي ، قال : وروى (4) في كتابه ، عن ابن عباس ، قال : وقع بين عثمان وعلي عليه السلام كلام ، فقال عثمان : ما أصنع إن كانت قريش لا تحبكم وقد قتلتم منهم يوم بدر سبعين كأن وجوههم شنوف (5) الذهب يسرع أنفهم (6) قبل شفاههم؟!.

قال : وروى المذكور أيضا - ، أن عثمان لما نقم الناس عليه ما نقموا ، قام متوكئا على مروان ، فخطب الناس ، فقال : إن لكل أمة آفة (7) ، وإن آفة هذه الأمة وعاهة هذه النعمة قوم عيابون طعانون يظهرون لكم ما تحبون ويسرون ما تكرهون ، طغام (8) مثل النعام يتبعون أول ناعق ، ولقد نقموا علي ما نقموا على عمر (9) فقمعهم ووقمهم (10) ، وإني لأقرب ناصرا وأعز نفرا فما لي لا أفعل في فضول الأموال ما أشاء.

__________________

(1) لا توجد في ( س ) : فقال عثمان.

(2) في ( س ) : أولو ، وفي المصدر : لغير نصح تود لو أن.

(3) شرح نهج البلاغة 9 - 23.

(4) لا توجد الواو في ( س ) ، وفي شرح النهج : وروى أبو سعد الآبي في كتابه عن ابن عباس.

(5) الشنف - بالضم - : لحن القرط الأعلى ، أو معلاق في قوف الأذن ، أو ما علق في أعلاها ، قاله في القاموس 3 - 160 ، وسيأتي.

(6) في ( ك‍ ) نسخة بدل : أنوفهم.

(7) في شرح النهج : ولكل نعمة عاهة.

(8) قال في الصحاح 5 - 1975 : الطغام : أوغاد الناس .. والطغام أيضا : رذال الطير.

(9) في المصدر : عمر مثله.

(10) يقرأ في ( س ) : وقمهم ، وقد خط على الواو الثانية. أقول : قممت البيت : كنسته ، والقمامة : الكناسة ، قاله في النهاية 4 - 110 ، وغيره.

الصفحة 455 من 653