مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 393 من 653

مرض (1) رسول الله صلى الله عليه وآله أن تسأله عن هذا الأمر فيمن هو؟ فأبيت ، وأشرت عليك عند (2) وفاته أن تعاجل البيعة (3) فأبيت ، وقد أشرت عليك حين سماك عمر في الشورى اليوم أن ترفع نفسك عنها ولا تدخل معهم ، فأبيت ، فاحفظ عني واحدة ، كلما عرض عليك القوم الأمر فقل : لا ، إلا أن يولوك ، واعلم أن هؤلاء لا (4) يبرحون يدفعونك عن هذا الأمر حتى يقوم لك به غيرك ، وايم الله لا تناله إلا بشر لا ينفع معه خير.

فقال علي عليه السلام : أما إني أعلم أنهم سيولون عثمان ، وليحدثن البدع والأحداث ، ولئن بقي لأذكرنك وإن قتل أو مات ليتداولنها (5) بنو أمية بينهم ، وإن كنت حيا لتجدني حيث يكرهون ، ثم تمثل :

حلفت (6) برب الراقصات عشية  

غدون خفافا يبتدرن (7) المحصبا (8)  

ليحتلبن (9) رهط ابن يعمر غدوة (10)  

بخيعا (11) بنو الشداخ (12) وردا مصلبا  

__________________

(1) في تاريخ الطبري : وفاة.

(2) في المصدر : بعد ، بدلا من : عند.

(3) في المصدر : الأمر ، بدلا من : البيعة.

(4) في المصدر : واحذر هؤلاء الرهط فإنهم لا ..

(5) جاء في حاشية ( ك‍ ) : ليناولونها. ابن أبي الحديد.

(6) في ( س ) : حلقت.

(7) في المصدر : فتبدرن ، وفي ( س ) : يبتدرون. وجاء في حاشية ( ك‍ ) : فابتدرن. الكامل.

(8) قال في النهاية 1 - 393 : حصبوا .. أي أقيموا بالمحصب ، وهو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى.

(9) في المصدر : ليحتلين ، وجاء في حاشية ( ك‍ ) : ليحتلبا. كامل.

(10) في المصدر : مارئا ، وفي ( ك‍ ) نسخة : فارسا. كامل.

(11) في المصدر : نجيعا. قال في النهاية 1 - 102 : بخع أنفسهم .. أي قهرها وإذلالها بالطاعة.

(12) قال في القاموس 1 - 262 : ويعمر الشداخ - كطوال وطياب ، وقد يفتح - أحد حكامهم حكم بين قضاعة وقصي في أمر الكعبة ، وكثر القتل فشدخ دماء قضاعة تحت قدمه وأبطلها فقضى بالبيت لقصي.

الصفحة 393 من 653