مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 391 من 653

عثمان (1)؟. قال : لو وليها لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، ولو فعلها لقتلوه.

وروى أحمد بن أعثم في تاريخه (2) : أن كلامه في حق الستة كان قبل أن يطعنه أبو لؤلؤة بيومين أو ثلاثة ، وذلك أنه لما هدده أبو لؤلؤة وقد تقدم ذكره صعد المنبر في غده وذكر رؤيا رآها في ليلته ، ثم قال : إني لا أرتاب في اقتراب أجلي فإذا كان ذلك فاختاروا رجلا من الستة الذين توفي (3) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وهو عنهم راض .. وذكرهم بأسمائهم ، ثم نزل فأخذ بيد عبد الله بن العباس وخرج من المسجد ، ثم تنفس الصعداء وقال : إني لا أجزع من الموت ولكن أحزن على هذا الأمر بعدي ، فقال له عبد الله : ما تقول في علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقد لاح لك أمره في الهجرة والقرابة والسوابق؟. فقال : صدقت (4) يا ابن عباس! وإني لأعلم منه أنه لو صار إليه لأقام الناس على المحجة البيضاء ، ولكني يمنعني منه دعابة فيه وحرصه على هذا الأمر .. ثم ذكر كلا من الباقين وعابه بنحو مما ذكر آنفا ، ثم تأسف على فقد معاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة ، ثم دخل داره.

قال (5) : ثم طعنه أبو لؤلؤة بعد ذلك بخنجر له رأسان وقبضته في وسطه كما تقدم.

قال (6) : ولم يكن طلحة يومئذ بالمدينة ، فقال عمر : انتظروا بطلحة ثلاثة أيام فإن جاء وإلا فاختاروا رجلا من الخمسة.

__________________

(1) في المصدر : أين أنت وعثمان.

(2) الفتوح 1 - 323 - 324 ، باختصار وتصرف.

(3) في الفتوح : فارقهم.

(4) في تاريخ ابن أعثم : والله - يا ابن عباس - وإنه لكما تقول ، ولو أنه ولي هذا الأمر من بعدي لحملكم - والله - على طريقة من الحق تعرفونها.

(5) تاريخ ابن أعثم 1 - 326.

(6) الفتوح 1 - 327.

الصفحة 391 من 653