مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 390 من 653

رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وهو عنهم راض ، ثم قال : لو أدركني أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لوثقت به ، سالم مولى أبي حذيفة وأبو عبيدة بن الجراح ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين! فأين أنت عن عبد الله بن عمر؟. فقال له : قاتلك الله! والله ما أردت الله بها ، ما (1) أستخلف رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته. قال عفان : يعني بالرجل الذي أشار إليه (2) بعبد الله بن عمر : المغيرة بن شعبة (3).

وقال في موضع آخر منه (4) : روى محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عن محمد بن عبد الله الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عيينة (5) ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر : لا أدري ما أصنع بأمة محمد صلى الله عليه [ وآله ]؟! وذلك قبل أن يطعن - ، فقلت : ولم تهتم وأنت تجد من تستخلفه عليهم؟. قال : أصاحبكم؟يعني عليا عليه السلام. قلت : نعم والله هو لها أهل في قرابته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وصهره وسابقته وبلائه. فقال (6) عمر : إن فيه بطالة وفكاهة. قلت : فأين أنت عن طلحة؟. قال : فإن فيه (7) الزهو والنخوة. قلت : عبد الرحمن؟. قال : رجل صالح على ضعف فيه. قلت : فسعد؟. قال : ذلك صاحب مقنب وقتال لا يقوم بقرية لو حمل أمرها. قلت : فالزبير؟. قال : وعقة لقس ، مؤمن الرضا كافر الغضب ، شحيح ، وإن هذا الأمر لا يصلح (8) إلا لقوي في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، جواد في غير سرف. قلت : فأين أنت عن

__________________

(1) لا توجد : ما ، في المصدر ، وعليه فتصبح الجملة استفهامية.

(2) في الشافي : عليه ، بدلا من : إليه.

(3) وأورده ابن الأثير في الكامل 3 - 34 وغيره.

(4) الشافي 4 - 202 - 203 ، وقريب منه في الشافي أيضا 3 - 197.

(5) في المصدر : عتبة.

(6) في ( س ) : وقال.

(7) في المصدر : فأين ، بدلا من : فإن فيه.

(8) في الشافي زيادة : له.

الصفحة 390 من 653