مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 348 من 653

5 - ج (1) : عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، قال : كنت جالسا (2) عند أبي عبد الله عليه السلام بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و .. ساق الحديث .. إلى أن قال : قال عليه السلام : يا عمرو! لو أن الأمة قلدتك أمرها فملكته بغير قتال ولا مئونة فقيل لك : ولها من شئت ، من كنت تتولاه (3)؟.

قال : كنت أجعلها شورى بين المسلمين.

قال : بين كلهم؟.

قال : نعم.

قال : فسقتهم وخيارهم؟.

قال : نعم.

قال : قريش وغيرهم؟.

قال : العرب والعجم.

قال : أخبرني (4) يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر أو تتبرأ منهما؟.

قال : أتولاهما.

قال : يا عمرو! إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز ذلك (5) الخلاف عليهما ، وإن كنت تتولاهما فقد خالفتهما ، قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور أحدا ، ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور أحدا ، ثم جعلها عمر شورى بين ستة فأخرج (6) منها الأنصار غير أولئك الستة من قريش - ، ثم أوصى الناس فيهم بشيء ما أراك

__________________

(1) الاحتجاج 2 - 118 - 120 - طبعة النجف - ، و 2 - 362 - 363 - طبعة إيران -.

(2) لا توجد : جالسا ، في طبعتي المصدر ولا في ( س ).

(3) في المصدر بطبعتيه : تولي ، وهو الظاهر. وفي ( س ) : نتولى. قال في القاموس 4 - 401 : وتولاه : اتخذ وليا ، والأمر : قلده.

(4) في الاحتجاج : فأخبرني.

(5) في المصدر : لك ، بدلا من : ذلك.

(6) في الاحتجاج - طبعة إيران - : فخرج.

الصفحة 348 من 653