الله صلى الله عليه وآله : من رغب عن سنتي فليس مني (1).
وقيل (2) لأمير المؤمنين عليه السلام : أتزوج (3) الموالي بالعربيات؟!. فقال : تتكافأ دماؤكم ولا تتكافأ فروجكم؟!.
وقال سبحانه : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) (4) ، وقال : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ ) (5).
ومنها : المسح على الخفين ، كما رواه الشيخ في التهذيب (6) ، بإسناده عن رقبة (7) بن مصقلة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، فسألته عن أشياء ، فقال : إني أراك ممن يفتي في مسجد العراق؟. فقلت : نعم. قال : فقال لي : من أنت؟. فقلت : ابن عم لصعصعة. فقال : مرحبا بك يا ابن عم صعصعة. فقلت له : ما تقول في المسح على الخفين؟. فقال : كان عمر يراه ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم ، وكان أبي لا يراه في سفر ولا حضر ، فلما خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب ، فقال لي : أقبل يا ابن عم صعصعة ، فأقبلت عليه ، فقال : إن
__________________
(1) هذا من ضروريات مذهب الخاصة ، وأورده جملة من الحفاظ من العامة كالبخاري في صحيحه 7 - 2 كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح حديث 1 ، ومسلم في صحيحه كتاب النكاح باب 5 ، والنسائي في صحيحه كتاب النكاح باب 4 ، والدارمي في سننه كتاب النكاح باب 3 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 2 - 158 و 3 - 246 و 259 و 285 ، 5 - 409 وغيرها.
(2) كما جاء في مستدرك الوسائل 14 - 186. وقريب منه ما في الكافي 5 - 345 حديث 5 ، والتهذيب 7 - 395 حديث 1583.
(3) في ( ك ) نسخة بدل : أيجوز تزويج.
(4) الحجرات : 10.
(5) الحجرات : 13.
(6) التهذيب 1 - 361 في صفة الوضوء والفرض منه حديث 1089.
(7) وفي بعض النسخ : رقيد ، وفي ( س ) : لرقية ، ولعله : رفيد بن مصقلة العبدي الكوفي ، وهو عامي ، وكان مفتي العامة في العراق ، وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلام ، ولم يستبعد الوحيد ، كما في معجم رجال الحديث 7 - 201 اتحاده مع : رقبة ، وكون كليهما واحدا ، ولم أجد لرقيد اسما في الرجال ، فلاحظ.




