مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 653

علي عليه السلام طلبت بدمه.

__________________

تتميم :

نقل شيخنا المصنف ( طاب ثراه ) ، عن أبي الصلاح في التقريب جملة ممن أنكر على عثمان ، متعرضا لبعض كلامهم ، مقتصرا على مصدرين فحسب ، ونود استدراك ذكر جملة أخرى من الصحابة والتابعين ممن رد عليه ، أو لم يرض بفعله ، أو قال فيه ، أو أباح دمه وطلب إزالته من منصبه بشكل مجمل ومفهرس محيلين التفاصيل إلى الموسوعات والمصادر.

قال البلاذري في الأنساب 5 - 49 : إن المقداد بن عمرو ، وعمار بن ياسر ، وطلحة ، والزبير في عدة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم كتبوا كتابا عددوا فيه أحداث عثمان وخوفوه ربه وأعلموه أنهم مواثبوه إن لم يقلع ، فأخذ عمار الكتاب وأتاه به فقرأ صدرا منه ، فقال له عثمان : أعلي تقدم من بينهم؟! .. إلى آخره. وذكره ابن أبي الحديد في شرحه 1 - 239 ... ونقل ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 - 29 صورة مفصلة لاجتماع الناس من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم وكتابتهم كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وسنة صاحبيه .. إلى آخره. واختصره ابن عبد ربه في العقد الفريد 2 - 272 ، وأشارت غالب المصادر إلى هذا الكتاب مجملا ، وها نذكر جملة أخرى من الأصحاب.

فمنهم : عبد الله بن حسان العنزي الكوفي ، القائل في عثمان : هو أول من فتح أبواب الظلم ، وأرتج أبواب الحق .. كما في الأغاني 16 - 10 ، تاريخ الطبري 6 - 155 ، تاريخ ابن عساكر 2 379 ، الكامل لابن الأثير 3 - 209 ، وغيرها.

ومنهم : هاشم المرقال ، القائل - كما في كتاب صفين لابن مزاحم : 402 ، طبعة مصر - ، وتاريخ الطبري 6 - 23 ، وشرح ابن أبي الحديد 2 - 278 ، والكامل لابن الأثير 3 - 135 وغيرها في قصة طويلة حدثت في صفين : .. وما أنت وابن عفان؟! إنما قتله أصحاب محمد وقراء الناس حين أحدث أحداثا وخالف حكم الكتاب.

ومنهم : سهل بن حنيف أبو ثابت الأنصاري البدري.

ومنهم : رفاعة بن رافع بن مالك أبو معاذ الأنصاري البدري.

ومنهم : الحجاج بن غزية الأنصاري.

فقد روى البلاذري في الأنساب 5 - 78 قول سهل بن حنيف جوابا لزيد بن ثابت : يا زيد! أشبعك عثمان من عضدان المدينة - والعضيدة : نخلة قصيرة ينال حملها -. وقول الحجاج بن غزية الأنصاري : والله لو لم يبق من عمره - أي عثمان - إلا بين الظهر والعصر لتقربنا إلى الله بدمه. وفي المصدر صفحة : 90 جاء بلفظ آخر وقال : وجاء رفاعة بن مالك الأنصاري ثم الزرقي بنار في حطب فأشعلها في أحد البابين فاحترق وسقط ، وفتح الناس الباب الآخر واقتحموا الدار. وأورد ابن حجر في الإصابة 1 - 313 وغيرها بعض كلماتهم في تراجمهم.

الصفحة 297 من 653