مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 29 من 653

وأول (1) من قاسم العمال وشاطرهم أموالهم ، (2) وهو الذي هدم مسجد رسول الله

__________________

أن الميت ليعذب ببكاء الحي ، وقد ناقشة بما لا مزيد عليه شيخنا الأميني في غديره 6 - 156 - 167 ، و ...

وفي أكثر من رواية وبألفاظ مختلفة وفي زمن صاحب الرسالة نهى عن البكاء حيث إن نساء المهاجرين والأنصار لما بكين عند موت زينب ورقية بنتي رسول الله 6 جعل عمر يضربهن بالسوط ، وأخذ رسول الله 6 يده وقال : مهلا يا عمر! دعهن يبكين .. ، كما أوردها ابن حنبل في مسنده 1 - 237 و 335 ، و 3 - 333 ، و 4 - 408 ، ومستدرك الحاكم 1 - 381 ، و 3 - 191 ، ومسند الطيالسي : 351 ، والاستيعاب - ترجمة عثمان بن مظعون 2 - 482 ، ومجمع الزوائد 3 - 17 ، والسنن الكبرى 4 - 70 ، وعمدة القاري 4 - 87.

وقال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 1 - 181 [ 1 - 60 - أربع مجلدات ] : إن أول من ضرب عمر بالدرة أم فروة بنت أبي قحافة ، مات أبو بكر فناح النساء عليه وفيهن أخته أم فروة ، فنهاهن عمر مرارا ، وهن يعاودن ، فأخرج أم فروة من بينهن وعلاها بالدرة .. أقول : هذا لعله أول مرة بعد توليه الخلافة ، وإلا كم ضرب قبلها ، وحسبنا السقيفة وعند دار فاطمة سلام الله عليها ، وقصته مع خالد في واقعة مالك بن نويرة وغيرهم ، وأما بعدها فحدث ولا حرج.

ولعل أوج قساوته وغاية حدته حده لابنه بعد الحد! ثم قتله ، وهو ما رواه البيهقي في السنن الكبرى 8 - 312 ، وابن عبد البر في العقد الفريد 3 - 470 ، والخطيب البغدادي في تاريخه 5 - 455 ، وابن الجوزي في سيرة عمر : 170 ، والمحب الطبري في الرياض النضرة 2 - 32 ، والقسطلاني في إرشاد الساري 9 - 439 ، وأبو عمرو في الاستيعاب 2 - 394 ، وابن حجر في الإصابة 2 - 394 وغيرهم ، وحاصل القصة أن عبد الرحمن بن عمر الأوسط وهو أبو شحمة ، وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر بأمر الخليفة ، ثم حمله إلى المدينة على قتب وحده ، وفي بعض الروايات : فجعل عبد الرحمن يصيح : أنا مريض وأنت قاتلي ، فضربه الحد ثانيا وحبسه ، ثم مرض فمات .. وفيها موارد للدقة والعجب ، أعرضنا عن ذكرها فصل بعضها شيخنا الأميني في غديره 6 - 316 - 319.

(1) هنا قبل : وأول ، سقط قريب نصف الصفحة جاء في المصدر.

(2) سقط سطر هنا ، وهو : وكان يستعمل قوما ويدع أفضل منهم لبصرهم بالعمل ، وقال : أكره أن أدنس هؤلاء بالعمل!

أقول : قد جاء ذكر سبق عمر في مقاسمة العمال ومشاطرتهم أموالهم في غيره ، وإليك جملة من المصادر : فتوح البلدان : 286 ، تاريخ الطبري 4 - 56 ، العقد الفريد 1 - 18 - 21 ، معجم البلدان 2 - 75 ، صبح الأعشى 6 - 386 ، سيرة عمر لابن الجوزي : 44 ، تاريخ ابن كثير 7 - 18 و 115 ، و 9 - 113 ، السيرة الحلبية 3 - 220 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 96 ، الفتوحات

الصفحة 29 من 653