ومنها : معاهدته لعلي عليه السّلام ووجوه الصحابة على الندم على ما فرط منه والعزم على ترك معاودته ، ونقض ذلك والرجوع عنه مرة بعد مرة ، وإصراره على ما ندم منه وعاهد الله تعالى وأشهد القوم على تركه من الاستئثار بالفيء وبطانة السوء وتقليد الفسقة أمور المسلمين (1).
ومنها : كتابه إلى ابن أبي سرح بقتل رؤساء المصريين والتنكيل بالأتباع وتخليدهم (2) الحبس لإنكارهم ما يأتيه ابن أبي سرح إليهم ويسير به فيهم من الجور الذي اعترف به وعاهد على تغييره (3).
__________________
وعائذ بن حملة الطهوي من بني تميم ، وكميل بن زياد النخعي ، والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، ويزيد بن المكفف النخعي ، وثابت بن قيس بن المنقع النخعي ، وأصعر [ أصغر ، كما في أنساب الأشراف والإصابة ] بن قيس بن الحارث الحارثي الهمداني .. وغيرهم.
وللقصة ذيول وتفصيلات تجدها في تاريخ الطبري 5 - 88 - 90 ، والكامل لابن الأثير 3 - 57 60 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 - 158 - 160 ، وتاريخ ابن خلدون 2 - 387 389 ، وتاريخ أبي الفداء 1 - 168 في حوادث سنة 33 ه.
(1) قد فصل البلاذري في الأنساب 5 - 26 - 69 ، 95 ، والطبري في تاريخه 5 - 105 ، 111 ، 112 ، 115 ، 116 و 119 - 121 معاهدته وتكررها منه ونقضه كرارا أيضا ، وجاء في الإمامة والسياسة 1 - 33 - 37 ، والمعارف لابن قتيبة : 84 ، والعقد الفريد 2 - 263 ، والرياض النضرة 2 - 123 ، 125 ، والكامل لابن الأثير 3 - 67 - 71 و 94 ، وتاريخ ابن خلدون 2 - 396 - 397 ، وحياة الحيوان للدميري 1 - 53 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 - 163 - 166 ، والصواعق المحرقة : 69 ، وتاريخ الخميس 2 - 259 ، وتاريخ اليعقوبي 2 - 152 ، والفتنة الكبرى : 226 ، والسيرة الحلبية 2 - 84 ، 87 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 106 ، 107 ، وتاريخ ابن كثير 7 - 172 - 184 و 186 و 189 وغيرها كثير جدا. وتعرض لها في الغدير 9 - 170 - 197 ، فراجع.
(2) في ( س ) : وتقليدهم.
(3) انظر مثالا : الأنساب 5 - 26 - 69 و 95 ، والإمامة والسياسة 1 - 33 - 37 ، والمعارف لابن قتيبة :84 ، والعقد الفريد 2 - 263 ، وتاريخ الطبري 5 - 119 - 120 ، والرياض النضرة 2 - 123 ، 125 ، والكامل لابن الأثير 3 - 70 ، 71 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 - 165 - 166 ، وتاريخ ابن كثير 7 - 173 و 174 ، وحياة الحيوان للدميري 1 - 53 ، وتاريخ ابن خلدون 2 - 397 ، وتاريخ الخميس 2 - 259 ، والصواعق المحرقة : 69 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 106 - 107 ، والسيرة الحلبية 2 - 84 ، 86 ، 87. وقد استوفى البحث شيخنا الأميني - ; - في الغدير 9 - 177 -




