مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 653

نفسي فداء علي إذ يخلصني  

من كافر بعد ما أغضى على صمد (1)  

ومنها : تسيير حذيفة بن اليمان إلى المدائن حين أظهر ما سمعه من رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم فيه وأنكر أفعاله ، فلم يزل يعرض بعثمان حتى قتل (2).

ومنها : نفي الأشتر ووجوه أهل الكوفة عنها إلى الشام حين أنكروا على سعيد بن العاص ونفيهم من دمشق إلى حمص (3).

__________________

(1) سبقت مصادره ، وانظر : تاريخ الطبري 6 - 25 ، تاريخ اليعقوبي 2 - 150 ، الاستيعاب 2 - 410 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 1 - 66 ، الإصابة 2 - 395.

(2) ومنها : تسيير عامر بن عبد قيس البصري الزاهد الناسك إلى الشام.

وقد ذكره ابن حجر في الإصابة 3 - 85 ، وابن قتيبة في المعارف : 84 و 194 ، وابن عبد البر [ ربه ] في العقد الفريد 2 - 261 ، والراغب الأصفهاني في المحاضرات 2 - 212 ، والطبري في التاريخ 5 - 94 ، وابن الأثير في الكامل 3 - 62 ، وابن خلدون في تاريخه 2 - 390 وغيرهم.

وقال البلاذري في الأنساب 5 - 57 : قال أبو مخنف لوط بن يحيى وغيره : كان عامر بن قيس التميمي ينكر على عثمان أمره وسيرته ، فكتب حمران بن أبان مولى عثمان إلى عثمان بخبره ، فكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز فحمله ، فلما قدم عليه فرآه ، وقد أعظم الناس إشخاصه وإزعاجه عن بلده لعبادته وزهده.

وقال ابن قتيبة في المعارف : كان خيرا فاضلا.

ومنها : تسييره كعب بن عبدة وضربه ، حيث أشخصه سعيد من الكوفة إلى المدينة وأمر عثمان بكعب فجرد وضرب عشرين سوطا وسيره إلى دباوند ، ويقال إلى الري ، وفي ثالثة إلى بعض الجبال.

قد فصل القصة البلاذري في الأنساب 5 - 41 - 42 ، والطبري في تاريخه 5 - 137 ، والرياض النضرة 2 - 140 - 149 ، والصواعق المحرقة لابن حجر : 68 ، والسيرة الحلبية 2 - 78 ، والشرح لابن أبي الحديد 1 - 168 ، وغيرهم.

ومنها : تسييره عمرو بن زرارة النخعي الصحابي إلى الشام.

ذكره البلاذري في الأنساب 5 - 30 ، وأسد الغابة 4 - 104 ، والإصابة 1 - 548 و 2 - 536.

(3) روى البلاذري في الأنساب 5 - 40 - 41 بسنده قصة تسيير صلحاء الكوفة من العلماء والأوتاد إلى الشام وبعض إلى حمص ، بعد أن أمر عثمان واليها عليها سعيد بن العاص ، حيث سير مالك بن الحارث الأشتر النخعي ، وزيد وصعصعة بن صوحان ، وحرقوص بن زهير السعدي ، وجندب بن زهير الأزدي ، وشريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر العبسي ، وكعب بن عبدة النهدي - وكان ناسكا - ، وعدي بن حاتم الطائي أبا طريف ، وكدام بن حضري بن ثقف ، ويزيد بن قيس الأرحبي ،

الصفحة 260 من 653