__________________
موطأ مالك 2 - 36 ، سنن أبي داود 1 - 362 ، سنن البيهقي 7 - 434 ، أحكام القرآن للجصاص 1 - 496 ، زاد المعاد 2 - 404 ، الإصابة 4 - 386 ، نيل الأوطار 7 - 100 وغيرها.
ومنها : ما أخرجه مالك في الموطإ 2 - 10 بإسناده : أن رجلا سأل عثمان بن عفان ، عن الأختين من ملك اليمين هل يجمع بينهما؟. فقال عثمان : أحلتهما آية وحرمتهما آية ، فأما أنا فلا أحب أن أصنع ذلك. قال : فخرج من عنده فلقي رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فسأله عن ذلك ، فقال : لو كان لي من الأمر شيء ثم وجدت أحدا فعل ذلك لجعلته نكالا. قال ابن شهاب : أراه علي بن أبي طالب. وعلق ابن عبد البر في كتاب الاستذكار على هذه الرواية بقوله : إنما كنى قبيصة بن ذؤيب عن علي بن أبي طالب لصحبته عبد الملك بن مروان ، وكانوا يستثقلون ذكر علي بن أبي طالب!!.
والرواية وردت بمضامين أخرى متقاربة ، كما في السنن الكبرى 7 - 164 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 - 158 ، والمحلى لابن حزم 9 - 522 ، وتفسير الزمخشري 1 - 359 ، وتفسير القرطبي 5 - 116 - 117 ، وتفسير الخازن 1 - 356 ، والدر المنثور 2 - 136 ، وتفسير الشوكاني 1 - 418 ، وتفسير الرازي 3 - 193 ، وغيرها. وذكرها شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره مفصلا 8 - 214 223 ، فلاحظ.
ومنها : ما ذكره ابن ماجة في سننه 1 - 634 ، وابن كثير في تفسيره 1 - 276 ، والبيهقي في سننه 7 - 450 - 451 ، وابن القيم في زاد المعاد 2 - 403 ، والهندي في كنز العمال 3 - 223 ، ونيل الأوطار 7 - 35 وغيرهم - بألفاظ متعددة والمعنى واحد - ، عن نافع أنه سمع ربيع بنت معوذ بن عفراء وهي تخبر عبد الله بن عمر أنها اختلعت من زوجها على عهد عثمان ، فجاء معاذ بن عفراء إلى عثمان فقال : إن ابنة معوذ اختلعت من زوجها اليوم ، أتنتقل؟. فقال له عثمان : تنتقل ، ولا ميراث بينهما ولا عدة عليها ، إلا أنها لا تنكح حتى حيضة خشية أن يكون بها حبل!.
وهذه مخالفة لصريح قوله تعالى : ( والمطلقات يتربصن ... ) ، وما تطابقت عليه فتاوى الصحابة والتابعين والعلماء من بعدهم ، بل أئمة المذاهب الأربعة على حد تعبير ابن كثير في تفسيره.
ومنها : ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده 1 - 100 ، 104 ، والشافعي في كتاب الأم 7 - 157 ، وأبو داود في سننه 1 - 291 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 - 194 ، والطبري في تفسيره 7 - 45 ، 46 ، وابن حزم في المحلى 8 - 254 ، والهندي في كنز العمال 2 - 53 وغيرهم ، وجاء بألفاظ متنوعة وأسانيد متعددة نذكر واحدا منها : قال : أقبل عثمان إلى مكة فاستقبلت بقديد فاصطاد أهل الماء حجلا فطبخناه بماء وملح ، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه فأمسكوا ، فقال عثمان : صيد لم نصده ولم




