أصحاب صحاحهم البخاري (1) وأبي داود (2) والترمذي (3) والنسائي (4) على ما رواه في جامع الأصول (5) عنهم ، عن زيد بن السائب في روايات عديدة :
منها : أنه كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة ، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزوراء (6).
وروي (7) ، عن الشافعي أنه قال : ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر أحب إلي.
__________________
(1) صحيح البخاري 2 - 326 - 327 [ 2 - 95 - 96 ] ، كتاب الجمعة ، باب الأذان يوم الجمعة ، وباب المؤذن الواحد يوم الجمعة ، وباب الجلوس على المنبر عند التأذين ، وباب التأذين عند الخطبة ، بمعاني متقاربة.
(2) كذا ، والصحيح : وأبو داود ، انظر : سنن أبي داود 1 - 171 - كتاب الصلاة ، باب النداء يوم الجمعة ، حديث 1087 - 1090.
(3) سنن الترمذي 1 - 67 - كتاب الصلاة - باب ما جاء في أذان يوم الجمعة ، حديث 516 ، بلفظه.
(4) سنن النسائي 3 - 100 - 101 ، كتاب الجمعة ، باب الأذان للجمعة.
(5) جامع الأصول 5 - 674 - 675 ، حديث 3966. وجاء أيضا في سنن ابن ماجة 1 - 348 ، وكتاب الأم للشافعي 1 - 173 ، وسنن البيهقي 1 - 429 و 3 - 192 ، 205 ، وفيض الإله للبقاعي 1 - 193. ولا يخفى كون الألفاظ مختلفة جدا والمعنى واحدا ، فلاحظ.
قال البلاذري في الأنساب 5 - 39 : .. ثم إن عثمان نادى النداء الثالث في السنة السابعة [ من خلافته ] فعاب الناس ذلك وقالوا : بدعة. ولاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري 2 - 315 ، والشوكاني في نيل الأوطار 3 - 332 ، وشرح السنن الكبرى للبيهقي 1 - 429.
(6) الكلمة مشوشة في المطبوع. قال في القاموس 2 - 42 : الزوراء : موضع بالمدينة قرب المسجد ، ونحوه في تاج العروس 3 - 246 وعددا بهذا الاسم عدة مواضع ، وذكر في فتح الباري 2 - 315 ، وعمدة القاري 3 - 291 : أنه حجر كبير عند باب المسجد. ولاحظ : مراصد الاطلاع 2 - 674 ، ومعجم البلدان 4 - 412.
وانظر ما ذكره شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره 8 - 125 - 128 ، واعتبر.
(7) الأم للشافعي 1 - 195 ، ولعله يشكل استفادة ما ذكره هنا منه ، ولعله جاء من أشياع الشافعي وتلامذته.




