مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 239 من 653

أصحاب صحاحهم البخاري (1) وأبي داود (2) والترمذي (3) والنسائي (4) على ما رواه في جامع الأصول (5) عنهم ، عن زيد بن السائب في روايات عديدة :

منها : أنه كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة ، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزوراء (6).

وروي (7) ، عن الشافعي أنه قال : ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر أحب إلي.

__________________

(1) صحيح البخاري 2 - 326 - 327 [ 2 - 95 - 96 ] ، كتاب الجمعة ، باب الأذان يوم الجمعة ، وباب المؤذن الواحد يوم الجمعة ، وباب الجلوس على المنبر عند التأذين ، وباب التأذين عند الخطبة ، بمعاني متقاربة.

(2) كذا ، والصحيح : وأبو داود ، انظر : سنن أبي داود 1 - 171 - كتاب الصلاة ، باب النداء يوم الجمعة ، حديث 1087 - 1090.

(3) سنن الترمذي 1 - 67 - كتاب الصلاة - باب ما جاء في أذان يوم الجمعة ، حديث 516 ، بلفظه.

(4) سنن النسائي 3 - 100 - 101 ، كتاب الجمعة ، باب الأذان للجمعة.

(5) جامع الأصول 5 - 674 - 675 ، حديث 3966. وجاء أيضا في سنن ابن ماجة 1 - 348 ، وكتاب الأم للشافعي 1 - 173 ، وسنن البيهقي 1 - 429 و 3 - 192 ، 205 ، وفيض الإله للبقاعي 1 - 193. ولا يخفى كون الألفاظ مختلفة جدا والمعنى واحدا ، فلاحظ.

قال البلاذري في الأنساب 5 - 39 : .. ثم إن عثمان نادى النداء الثالث في السنة السابعة [ من خلافته ] فعاب الناس ذلك وقالوا : بدعة. ولاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري 2 - 315 ، والشوكاني في نيل الأوطار 3 - 332 ، وشرح السنن الكبرى للبيهقي 1 - 429.

(6) الكلمة مشوشة في المطبوع. قال في القاموس 2 - 42 : الزوراء : موضع بالمدينة قرب المسجد ، ونحوه في تاج العروس 3 - 246 وعددا بهذا الاسم عدة مواضع ، وذكر في فتح الباري 2 - 315 ، وعمدة القاري 3 - 291 : أنه حجر كبير عند باب المسجد. ولاحظ : مراصد الاطلاع 2 - 674 ، ومعجم البلدان 4 - 412.

وانظر ما ذكره شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره 8 - 125 - 128 ، واعتبر.

(7) الأم للشافعي 1 - 195 ، ولعله يشكل استفادة ما ذكره هنا منه ، ولعله جاء من أشياع الشافعي وتلامذته.

الصفحة 239 من 653