مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 653

وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة.

والأخبار في ذلك من طرق أهل البيت عليهم السّلام مستفيضة.

وقال العلامة رحمه الله في المنتهى (1) : لا نعرف في ذلك خلافا إلا من بني أمية.

وروى الكليني (2) ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : الخطبة في العيدين (3) بعد الصلاة ، وإنما أحدث الخطبة قبل الصلاة عثمان (4).

وروى الشيخ في التهذيب (5) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام في صلاة العيدين ، قال : الصلاة قبل الخطبتين ... (6) ، وكان أول من أحدثها بعد الخطبة

__________________

قبل الخطبة ، وذكره ابن الأثير في جامع الأصول 6 - 131 ، حديث 4239 ، وموطأ مالك 1 - 146 ، ومسند أحمد بن حنبل 2 - 38 ، وكتاب الأم للشافعي 1 - 208 وفيه : أن النبي وأبا بكر وعمر كانوا يصلون في العيدين قبل الخطبة ، سنن ابن ماجة 1 - 387 ، وسنن البيهقي 3 - 296 ، والمحلى لابن حزم 5 - 85 ، وبدائع الصنائع 1 - 276. واللفظ مختلف والمعنى واحد. وجاء عن أبي سعيد الخدري وعبد الله بن سائب وأنس بن مالك والبراء بن عازب وأبي عبيدة مولى ابن أزهر وغيرهم ، انظر مثلا : صحيح البخاري 2 - 110 ، 111 ، صحيح مسلم 1 - 325 ، سنن ابن ماجة 1 - 386 ، 389 ، سنن البيهقي 3 - 296 ، 297 ، 298 ، 301 ، سنن أبي داود 1 - 178 ، 180 ، سنن النسائي 3 - 185 - 186 ، المدونة الكبرى لمالك 1 - 155 ، المحلى 5 - 86 ، موطأ مالك 1 - 147 ، كتاب الأم للشافعي 1 - 171.

(1) منتهى المطلب 1 - 245 - الحجرية - في صلاة العيدين ، والعبارة منقولة بالمعنى وباختصار.

(2) الكافي 3 - 460 ، حديث 3.

(3) لا توجد في المصدر : في العيدين.

(4) أورده الحر العاملي في الوسائل 5 - 110 ، حديث 9805 ، ورواه الشيخ المفيد في المقنعة : 33 ، والشيخ في التهذيب 1 - 289.

(5) التهذيب 3 - 287 ، حديث 860. وجاء صدر الحديث في التهذيب 5 - 10 ، وذكره الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة 5 - 110 ، حديث 2 من الباب 11.

(6) في المصدر زيادة هنا حذفها المصنف طاب ثراه لعدم ارتباطها بما نحن فيه ، فراجع.

الصفحة 237 من 653