مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 31 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 653

نزلت في عثمان بن عفان لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله بني النضير فغنم أموالهم ، فقال عثمان لعلي عليه السلام : ائت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فاسأله أرض .. كذا وكذا ، فإن أعطاكها فأنا شريك فيها ، وآتيه أنا فأسأله إياها فإن أعطانيها فأنت شريكي فيها ، فسأله عثمان أولا فأعطاه إياها ، فقال لي علي عليه السلام : أشركني ، فأبى عثمان ، فقال : بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، فأبى أن يخاصمه إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقيل له : لم لا تنطلق معه إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ]؟! ، فقال هو ابن عمه فأخاف (1) أن يقضي له!. فنزلت الآيات ، فلما بلغ النبي (ص) (2) ما أنزل الله فيه أقر لعلي عليه السلام بالحق.

وقد مر (3) هذا من تفسير علي بن إبراهيم (4) ، وأنها نزلت فيه بوجه آخر.

الطعن الخامس عشر :

أنه زعم أن في المصحف لحنا ، فقد حكى العلامة رحمه الله في الكتاب المذكور (5) ، عن تفسير الثعلبي (6) في قوله تعالى : ( إِنْ هذانِ لَساحِرانِ ) (7) ، قال : قال عثمان : إن في المصحف لحنا (8). فقيل له : ألا تغيره؟. فقال : دعوه! فلا يحلل

__________________

(1) لا توجد : فأخاف ، في ( س ) ، وأثبتت في المصدر.

(2) كذا ، وفي المصدر : عثمان ، وهو الظاهر.

(3) بحار الأنوار 22 - 98 حديث 52.

(4) تفسير القمي 2 - 107.

(5) كشف الحق : 146 - طبعة دار السلام ، بغداد -.

(6) تفسير الثعلبي 3 - 32 ، وقد حذفت الرواية في المطبوع منه ، أو لعلها في مكان آخر من التفسير ، فراجع.

(7) طه : 63.

(8) في المصدر زيادة هنا وهي : واستسقمه العرب بألسنتهم.

الصفحة 235 من 653